Accessibility links

logo-print

كيري يتوجه إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار غزة


وزير الخارجية جون كيري و الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير خارجيته سامح شكري. أرشيف

وزير الخارجية جون كيري و الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير خارجيته سامح شكري. أرشيف

توجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت إلى القاهرة لحضور مؤتمر حول إعادة إعمار قطاع غزة ينطلق الأحد، وسط مخاوف أميركية من عدم وفاء المانحين بدفع أربعة مليارات دولار مطلوب توفيرها للقطاع الذي تضرر جراء الحرب الأخيرة.

ومن المقرر أن يصل كيري الأحد، وينتقل بعيد وصوله لحضور المؤتمر إلى جانب حوالي 30 من نظرائه والأمين العام للأمم المتحدة.

ويتوقع حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية، ووزراء خارجية فرنسا وإيطاليا والأردن واليابان، ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، ووزير خارجية النرويج التي تتولي رئاسة المؤتمر بالمشاركة مع مصر.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مسؤولين أميركيين أفادوا بأن "حالة من الإنهاك" يعاني منها المانحون.

ونقلت عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية "أعتقد أن من العدل القول إن العديد من المانحين يطرحون أسئلة خطيرة تتعلق بالطريقة الفضلى لكسر هذه الحلقة" من العنف.

وأضاف أنه يتعين إجراء دراسة حول "الطريقة المثلى للتأكد من أننا لن نعود إلى النقطة نفسها للقيام بالأمر نفسه مرة جديدة في غضون سنة أو سنتين".

وقال دبلوماسي أميركي "لا أعرف إن كان أحد ما يعتقد أننا سنجمع أربع مليارات دولار".

ويتوقع أن يبلغ كيري المؤتمر التزام واشنطن بحل الدولتين واستعدادها لتحريك المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق شامل إثر فشلت مبادرته بعد تسعة أشهر من التفاوض.

ومصر هي المحطة الأولى لكيري في جولة تشمل فرنسا والنمسا يبحث فيهما الأزمة الأوكرانية والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قبل الموعد النهائي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

خطة إعادة الإعمار

وقدمت السلطة الفلسطينية مشروعا لإعادة إعمار غزة بقيمة أربع مليارات دولار يخصص القسم الأكبر منها لإعادة بناء مساكن لحوالي مئة ألف شخص شردوا من منازلهم بعد الحرب التي أسفرت عن مقتل نحو 2200 فلسطيني و73 إسرائيليا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الخطة تتضمن 414 مليون دولار من أجل الإغاثة الفورية و1.8 مليار دولار من أجل الإنعاش المبكر و2.4 مليار دولار من أجل إعادة الإعمار .

وأوضحت الحكومة الفلسطينية في خطتها التي ستطرحها الأحد الحاجة الماسة لتقديم تمويل فوري خلال الأعوام 2015 و 2016 و 2017 .

والولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في الوقت الراهن التي تعهدت بدفع 118 مليون دولار، ويتوقع أن تتعهد أوروبا والدول العربية بدفع مبالغ كبيرة.

وتأمل السلطة الفلسطينية أن يسهم تشكيل حكومة الوفاق الوطني في تشجيع المانحين على دفع المبالغ المطلوبة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG