Accessibility links

كربلاء بيد القوات العراقية وأنصار 'الصرخي' يتأهبون للقتال


عناصر من القوات العراقية خلال اشتباكات مع أنصار رجل الدين الشيعي محمود الصرخي

عناصر من القوات العراقية خلال اشتباكات مع أنصار رجل الدين الشيعي محمود الصرخي

أعلنت قوات الأمن العراقية أنها تمكنت من إعادة الأمن في مدينة كربلاء جنوب غربي البلاد بعد اشتباكات عنيفة مع أتباع رجل الدين الشيعي "محمود الصرخي" أدت إلى مقتل 45 شخصا.

واندلعت الاشتباكات بعد أن حاولت قوات الشرطة وعناصر من الجيش اعتقال الصرخي من منزله.

وكان الصرخي قد نشر رسالة في موقعه على شبكة الإنترنت ينتقد فيها فتوى المرجع الشيعي الأعلى "علي السيستاني" للعراقيين بالقتال إلى جانب قوات الأمن في مواجهة المسلحين شمالي العراق.

ونشرت صحف عراقية صورا لما قالت إنها تجمعات مسلحة في محافظات كربلاء وذي قار والبصرة لأتباع الصرخي بعد فتوى المرجع بالجهاد ضد قوات رئيس الوزراء نوري المالكي التي تشن عملية عسكرية على أتباعه ومكاتبه في كربلاء والديوانية.

ديمبسي: القوات العراقية لن تستعيد المناطق التي خسرتها

في غضون ذلك، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي في الجيش الأميركي إن القوات العراقية لا تستطيع لوحدها استعادة المناطق التي خسرتها في حربها مع المسلحين.

وأضاف رغم أنها استطاعت تقوية دفاعاتها حول العاصمة بغداد، لكنها تحتاج إلى مساعدة خارجية لاستعادة المناطق التي خسرتها في الآونة الاخيرة.

فشل في استعادة تكريت

في السياق التطورات الأمنية، فشل الجيش في استعادة تكريت الواقعة على مسافة 160 كيلومترا شمالي بغداد، وظل على مشارف المدينة الخميس حسبما قاله قاسم عطا المتحدث العسكري باسم المالكي.

وقالت الشرطة المحلية في محافظة ديالى الشمالية الشرقية إن 14متشددا قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن.

وقال قائد شرطة المحافظة جميل الشمري إن قوات الأمن استعادت السيطرة على قرية الشوهاني قرب بلدة المقدادية الواقعة على مسافة 80 كيلومترا شمال شرقي بغداد.

والمسلحون السنة موجودون في ديالى منذ عدة أسابيع عقب سيطرتهم السريعة على الموصل إحدى أكبر مدن العراق والواقعة إلى الشمال.

اختطاف ممرضات هنديات

قالت وزارة الخارجية الهندية الخميس إن نحو 50 ممرضة هندية أخذن رغما عنهن من مستشفى في مدينة تكريت العراقية التي يسيطر عليها مقاتلون متشددون.

وامتنع المتحدث باسم الخارجية الهندية سيد أكبر الدين عن ذكر هوية الطرف الذي أجبرهن على مغادرة المستشفى أو الجهة التي أخذن إليها.

وسئل عما إذا كانت الممرضات مخطوفات فقال "في مناطق الصراع لا توجد إرادة حرة. هذا موقف فيه أرواح معرضة للخطر".

وقال المعاون البارز لرئيس وزراء ولاية كيرالا أومين تشاندي الذي تحدث إلى الممرضات الخميس لرويترز إن "متشددين" أجبروا الممرضات على إخلاء المستشفى وركوب حافلتين.

وخطف 40 عامل بناء هنديا في مدينة الموصل في شمال العراق قبل أسبوعين وما زال 39 منهم قيد الاحتجاز.

ويعمل في العراق 10 آلاف هندي معظمهم في المناطق التي لم تتأثر بالقتال ولكن العشرات منهم عادوا إلى الهند منذ بدء هجوم تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG