Accessibility links

logo-print

واشنطن تنفي الربط بين الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي والاتفاق النووي


مظاهرة في إسرائيل تطالب بالإفراج عن بولارد

مظاهرة في إسرائيل تطالب بالإفراج عن بولارد

نفت الولايات المتحدة أن يكون الإفراج عن الضابط السابق بمخابرات البحرية الأميركية جوناثان بولارد في تشرين الثاني/نوفمبر القادم والمدان بالتجسس لحساب إسرائيل مرتبط بالاتفاق النووي مع إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء، إن الإفراج عن جوناثان غير مرتبط بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع طهران في 14 من الشهر الجاري.

ويعارض زعماء إسرائيل بشدة الاتفاق النووي مع إيران وثمة تكهنات بأن الافراج عن بولارد تم الترتيب له للعمل على تحسين العلاقات الأميركية الاسرائيلية على الرغم من هذا الخلاف.

تحديث (2:43 تغ)

قال محامو الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد الثلاثاء إن هيئة إطلاق السراح المشروط الأميركية وافقت على إطلاق سراح بولارد في تشرين ثاني المقبل بعد قضائه 30 عاما في السجن.

وأفاد المحاميان اليوت لاور وجاك سيملمان بأن الهيئة ربطت قرار الإفراج عنه بشرط البقاء في الولايات المتحدة لمدة خمس سنوات.

وأشار المحاميان إلى أن القرار اتخذ بالإجماع ولا يتصل بالتطورات التي يشهدها الشرق الأوسط في الفترة الحالية. وهو ما عزاه متابعون للقضية إلى الاتفاق الذي وقع في 14 تموز/يوليو بين القوى الكبرى وطهران حول الملف النووي الايراني.

وكان بولارد مؤهلا للاستفادة من إفراج مشروط في تشرين الثاني/ نوفمبر2015، وأعلنت إدارة الرئيس باراك اوباما الخميس الفائت أنها لن تعارض هذه الخطوة. وكشف المحاميان أنه لو لم تتم الموافقة على هذا الإفراج المشروط لكان بولارد قد أمضى 15 عاما إضافية خلف القضبان.

نتانياهو يرحب

ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء بخبر الإفراج الوشيك عن بولارد بعد سجنه طيلة ثلاثة عقود في الولايات المتحدة.

وقال نتانياهو حسب ما نقل عنه مكتبه "بعد جهد استمر عقودا، سيتم الإفراج في النهاية عن جوناثان بولارد. إننا ننتظر إطلاق سراحه بفارغ الصبر".

وخضع بولارد لحكم المؤبد الذي أصدره القضاء الأميركي بحقه بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل، وقد باءت الجهود الإسرائيلية المتواصلة من ذلك الحين لتأمين إطلاق سراحه بالفشل.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG