Accessibility links

logo-print

أكثر من 330 قتيلا في العراق منذ بداية الشهر الحالي


موقع تفجير في كركوك في 11 يوليو/ تموز 2013

موقع تفجير في كركوك في 11 يوليو/ تموز 2013

قتل 27 عراقيا وأصيب العشرات بجروح في سلسلة أعمال عنف متفرقة السبت، ليرتفع إلى أكثر من 330 عدد الذين قتلوا في العراق منذ بداية شهر يوليو/ تموز الحالي.

وجاءت سلسلة الهجمات هذه بعد يوم من مقتل 50 شخصا في مناطق مختلفة، بينها هجوم انتحاري في مقهى في كركوك (240 كلم شمال بغداد) قتل فيه 41 شخصا وأصيب 35 بجروح بحسب حصيلة نهائية.

ويشهد العراق منذ نحو ثلاثة أشهر تصاعدا في أعمال العنف اليومية المستمرة منذ اجتياح البلاد عام 2003 على أيدي قوات تحالف دولي قادته الولايات المتحدة.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فقد قتل أكثر من 2500 شخص في الأشهر الثلاثة الأخيرة بينهم 761 في يونيو/ حزيران.

ومنذ بداية الشهر الحالي، قتل أكثر من 330 شخصا في هجمات في البلاد، بحسب حصيلة تعدها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر عسكرية وأمنية وطبية.

ووقعت أكبر هجمات السبت في منطقة الدورة في جنوب بغداد حيث قتل مساء تسعة أشخاص وأصيب 32 بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مقهى يرتاده شبان، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء هذا الهجوم بالتزامن مع انفجار عبوة ناسفة ثانية استهدفت شبانا كانوا يمارسون لعبة رمضانية شعبية في المدائن (25 كيلومترا جنوب بغداد). وبعد ساعة تقريبا، انفجرت سيارة مفخخة قرب مسجد سني في حي الجامعة في بغداد ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح 25 آخرين، بحسب مصدر في وزارة الداخلية وآخر طبي رسمي.

وفي هجمات أخرى، قال ضابط برتبة عقيد في شرطة ديالى لوكالة الصحافة الفرنسية إن "شخصين قتلا وأصيب خمسة بجروح بانفجار عبوة ناسفة في شارع تسكنه غالبية شيعية في المقدادية" (90 كيلومترا شمال شرق بغداد).

وأضاف أن "عبوة ناسفة ثانية انفجرت لدى تجمع الناس في موقع الهجوم، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح".

وتابع أنه "في وقت لاحق، أقدم مسلحون على قتل صاحب محل لبيع المواد الغذائية في شارع تسكنه غالبية سنية في وسط بعقوبة" (60 كيلومترا شمال شرق بغداد).

وأكد مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام لوكالة الصحافة الفرنسية حصيلة هذه الهجمات.

وقبيل موعد الإفطار بنحو نصف ساعة، هاجم انتحاري يرتدي حزاما ناسفا مجلس عزاء شيعيا في المقدادية، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 15 بجروح، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وفي الموصل (350 كيلومترا شمال بغداد)، قتل ضابط برتبة ملازم أول في الجيش على أيدي مسلحين أطلقوا النار عليه أمام منزله في حي الشفاء في غرب المدينة، بحسب مصادر عسكرية وطبية.

كما قتل جندي على أيدي مسلحين مجهولين وأصيب آخر في جنوب كركوك (240 كيلومترا شمال بغداد) بعدما تعرضت سيارة كانا يستقلانها لهجوم مباغت، وفقا لما أفاد به مصدر رفيع المستوى في الشرطة.

ولم تتبن أي جهة هذه الهجمات، كما لم يصدر أي رد فعل رسمي على هجمات الجمعة الدامية.

مقتل أحد عناصر حرس الحدود باشتباك مع مسلحين تسللوا من سورية

من جهة أخرى، قتل أحد عناصر حرس الحدود العراقي السبت في اشتباك مع مسلحين تسللوا من سورية قرب منفذ حدودي يقع في غرب البلاد، بحسب ما أفاد مصدر أمني رفيع المستوى.

وقال الضابط في قيادة حرس الحدود رائد شهاب لوكالة الصحافة الفرنسية إن "أحد عناصر حرس الحدود قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح في اشتباك مع عناصر مسلحة".

وأضاف أن العناصر المسلحة "كانت تحاول التسلل في سيارات رباعية الدفع إلى الأراضي العراقية آتية من سورية في منطقة صحراوية قريبة من منفذ الوليد" الذي يبعد نحو 400 كيلومتر غرب الرمادي (100 كيلومتر غرب بغداد).

وتابع شهاب أن "مسلحين اثنين قتلا أيضا في الاشتباكات".

وفي التاسع من يونيو/ حزيران، قتل أحد عناصر شرطة الحدود العراقية وأصيب اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون من داخل الأراضي السورية قرب المعبر ذاته.

وقتل في مارس/ آذار جندي عراقي في اشتباكات على الحدود بحسب وزارة الدفاع، قبل أن يقتل في الشهر نفسه 48 جنديا سورية في كمين غرب العراق أثناء إعادة نقلهم إلى بلادهم بعدما فروا إلى العراق خلال معارك قرب معبر ربيعة في الموصل.

ويشترك العراق الذي يدعو لمعالجة الأزمة السورية عبر حلول سياسية، مع سورية بحدود تمتد لأكثر من 600 كيلومتر.
XS
SM
MD
LG