Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية الفرنسي يؤكد مقتل الصحافيين الفرنسيين شمال مالي


وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس مقتل الصحافيين الفرنسيين في شمال مالي من قبل تنظيم القاعدة.

وصرح فابيون أن تبني القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في بيان الأربعاء قتل الصحافيين الفرنسيين بشمال مالي، أمر "معقول".

وقال لشبكة تلفزيون اي-تيلي "نحن نقوم بالتحقق من ذلك لكن الأمر يبدو معقولا، لأن بيانات تبن أخرى من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالطريقة نفسها" أي عن طريق وكالة صحراء ميديا.

ورأى الوزير الفرنسي أن "فرضية عطل" في السيارة التي قدمت لتفسير قتل الصحافيين بيد خاطفيهما "معقولة".

وقال ان "فرضية العطل ممكنة وما هو مؤكد أن هذه السيارة توقفت في الصحراء وفي هذه اللحظة قتل مواطنانا برشقات من الرصاص، أربع أصابت أحدهما وسبع أصابت الآخر".

وأضاف "لم يحصل اتصال لا مرئي ولا بواسطة النيران بين المروحيات (الفرنسية) والخاطفين"، مؤكدا مجددا تصريح المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الفرنسي الكولونيل جيل جارون في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال فابيوس إن "الخاطفين تمت مطاردتهم لكن لم يتم إلقاء القبض عليهم".

فرنسا: جرائم قتل الصحافيين لن تمر دون عقاب

وأعلنت الرئاسة الفرنسة، الأربعاء، أن قتل الصحافيين الفرنسيين في مالي والذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لن يبقى بغير عقاب أيا كان المنفذون.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن "باريس تدعم جهود الحكومة المالية وتستخدم كل وسائلها الخاصة لكي لا تبقى هذه الجرائم من دون عقاب أيا كان المنفذون"، وإن "فرنسا ملتزمة بمكافحة الإرهاب دون توقف في منطقة الساحل".

وأكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في وقت سابق أن عملية قتل الصحافيين اللذين كانا يعملان في إذاعة فرنسا الدولية، غيزلان دوبون (57 عاما) وكلود فيرلون (55 عاما)، السبت في كيدال تأتي "ردا على الجرائم اليومية التي ترتكبها فرنسا بحق الماليين ونتيجة لعمل القوات الإفريقية والدولية ضد المسلمين في أزواد"، الاسم الذي يطلقه الطوارق على شمال مالي.
XS
SM
MD
LG