Accessibility links

لبنان.. صحافية أمام القضاء العسكري بسبب #داعش


الصحافية اللبنانية نانسي السبع

الصحافية اللبنانية نانسي السبع

مثلت صحافية لبنانية أمام القضاء العسكري على خلفية تقرير بثه التلفزيون الذي تعمل لصالحه حول مصابين من تنظيم الدولة الإسلامية داعش كانوا يعالجون في مستشفى رفيق الحريري في العاصمة بيروت.

وخلف استماع القضاء العسكري لمراسلة تلفزيون "الجديد" نانسي السبع ردود فعل منددة، لا سيما أن الجهة التي تتابع الصحافية ذات صفة عسكرية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية اللبنانية القاضي كمال نصار استمع لإفادة الصحافية التي حضرت بمفردها جلسة الاستماع، حيث تمحورت أسئلة القاضي حول المعلومات المتحصل عليها والمصادر التي اعتمدت في التقرير وفق ما أورد تلفزيون "الجديد".

وقد رفضت السبع الكشف عن فحوى التحقيق، مشددة على أن ما جرى التطرق اليه خلال جلسة الاستماع "سري".

وشددت الإعلامية في حوار مع موقع قناة "الحرة" على أن جلسة المحاكمة "كانت ودية وحرص قاضي التحقيق كمال نصار على احترام الإعلام"، وأضافت "أكد لي أنه يستمع إلى إفادتي ولا يقوم باستجوابي".

وكشفت السبع أنه تم استدعاء نائبة رئيس مجلس الإدارة في قناة "الجديد" كرمى خياط وسيجري الاستماع إليها أيضا في القضية نفسها الثلاثاء.

وتأسفت السبع للمتابعة القضائية، وقالت "ما يؤسف له أن يحال الإعلامي على محكمة ليست ذات اختصاص خاصة وأن المعلومات ليست مسربة من مستشفى عسكري بل من مستشفى حكومي والجرحى إرهابيون ولا ينتمون إلى الجيش".

وكانت القناة اللبنانية، عرضت يوم الأربعاء الماضي تقريرا مصورا من ثلاث دقائق لجرحى من داعش كانوا يعالجون في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وحسب ما أورد موقع المدن الإلكتروني، فقد أدى عرض التقرير معززا بصور الجرحى وهوياتهم وأرقام غرفهم إلى رفع مستوى الحذر الأمني حول المستشفى، مما دفع الجيش اللبناني إلى نقل الموقوفين الجرحى مجددا من مستشفى رفيق الحريري إلى المستشفى العسكري المركزي بمواكبة أمنية مشددة.

ودفع بث التقرير بوزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور إلى التصريح لوسائل الإعلام أن هؤلاء الجرحى جرى نقلهم من المستشفى العسكري المركزي في بيروت إلى مستشفى الحريري بقرار قضائي.

وأضاف أنهم "يخضعون للتحقيق من قبل استخبارات الجيش".

وفي السياق نفسه أعلنت إدارة قناة الجديد مقاطعتها لأي اجتماع يدعو إليه وزير الإعلام اللبناني رمزي جريح إذا كان هدفه "تأديب الاعلاميين ومعاقبتهم على أداء مهنتهم"، معتبرة أن ما تم عرضه يدخل ضمن باب المهنة.

وأبدت نائبة رئيس مجلس الإدارة في القناة كرمى خياط استنكارها للاستدعاء الحاصل، مستغربة أن يحصل ذلك من القضاء العسكري.

وخلفت متابعة الإعلامية نانسي السبع أمام القضاء العسكري ردود فعل غاضبة من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعية.

وهذه بعض التغريدات التي علقت على خبر المحاكمة:​

XS
SM
MD
LG