Accessibility links

logo-print

حريق هائل في مخيم الزعتري للاجئين السوريين


لاجئون سوريون يفرون عقب اندلاع الحريق في مخيم الزعتري

لاجئون سوريون يفرون عقب اندلاع الحريق في مخيم الزعتري

احترقت 35 خيمة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمالي الأردن الجمعة دون وقوع إصابات خطيرة، فيما استمرت المعارك بين القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة في عدة مناطق في سورية.

وقال المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود إن "عبث بعض اللاجئين بخطوط الكهرباء" تسبب بتماس كهربائي أدى إلى اندلاع حريق هائل دون أن يسفر عن وقوع إصابات تستدعي النقل إلى المستشفى.

وأضاف أن النار اشتعلت بسرعة في الخيام بسبب قرب بعضها من بعض لأن بعض اللاجئين يصرون على نصب خيامهم قرب خيام أقربائهم دون ترك مسافات كافية، مخالفين بذلك تعليمات إدارة المخيم.

من جانبها، أعلنت مديرية الدفاع المدني في بيان أن فرق الإطفاء داخل المخيم تدخلت على الفور وتمكنت من السيطرة على الحريق ومنع امتداده لباقي الخيام، دون سقوط قتلى.

هذا شريط فيديو لمنطقة الحريق في المخيم الذي يقيم فيه 120 ألف لاجئ سوري من بين 436 ألفا الذين يحتضنهم الأردن:



يذكر أن طفلة في ربيعها السابع توفيت فيما أصيب والدها واثنان من أشقائها بحروق متوسطة جراء حريق شب بخيمتهم في مخيم الزعتري الشهر الماضي.

اشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة

ميدانيا في سورية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين معارضين مسلحين والقوات النظامية بالقرب من مكان احتجاز المراقبين الدوليين وذلك إثر هجوم نفذه مقاتلون على سرية القوات النظامية في قرية عابدين الواقعة جنوب قرية جملة في ريف درعا جنوب البلاد.

وقال المرصد إن طائرات مروحية حلقت في سماء قرية عابدين، مشيرا إلى معلومات تفيد بوقوع "قصف على المنطقة" حيث سيطر مقاتلون يوم الخميس "على سريتين للقوات النظامية في قرية معرية ومحيطها المحاذي للجولان والأردن".

كما تتعرض مناطق في أحياء الخالدية وحمص القديمة وسط سورية "لقصف عنيف من قبل القوات النظامية رافقته أصوات انفجارات وتصاعد لأعمدة الدخان في سماء المناطق".

وأشار المرصد كذلك إلى اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وعناصر من القوات النظامية عند أطراف تلك الأحياء في محاولة من القوات النظامية فرض سيطرتها على المنطقة منذ عدة أيام.

كما قام الطيران الحربي بقصف بلدة الدار الكبيرة في ريف المدينة، مما أسفر بحسب المرصد عن "تهدم عدد من المنازل ووقوع أضرار مادية".

وفي شمال البلاد، دارت اشتباكات بين مسلحين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في أحياء حلب القديمة سيطرت على إثرها الكتائب على نقاط تمركز جديدة قرب الجامع الأموي. كما تحدث المرصد عن سقوط عدة قذائف على حيي بستان القصر والمرجة.

وتعرضت مدن وبلدات الأتارب والباب وعندان بريف المدينة للقصف من قبل القوات النظامية ليلة الجمعة وفق المرصد.

وتأتي التطورات غداة مقتل 144 شخصا بينهم 68 مقاتلا من المعارضة و32 مدنيا إلى جانب 44 من عناصر القوات النظامية بينهم مقاتل من قوات الدفاع المدني في مناطق متفرقة من سورية.
XS
SM
MD
LG