Accessibility links

logo-print

الأردن يستقبل ثلث اللاجئين السوريين ويعاني من قلة الموارد


عائلة سورية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين

عائلة سورية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين

أفادت منظمة أطباء بلا حدود أن الأردن يستضيف ثلث اللاجئين السوريين الذين هربوا من العنف في بلادهم، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هؤلاء اللاجئين يعانون من مشاكل بسبب نقص المساعدات الإنسانية المقدمة للمخيمات التي يقيمون فيها.

وذكر بيان للمنظمة، أن المملكة الأردنية تستضيف اليوم ما بين 500 و600 ألف لاجئ سوري يمثلون ثلث المليون ونصف سوري الذين فروا إلى الخارج.

وأوضح رئيس بعثة أطباء بلا حدود إلى الأردن أنطوان فوشيه أن مخيم الزعتري، أكبر مخيمات اللاجئين السوريين الذي يؤوي 120 ألف شخص، يشهد توترا يوميا ويعاني من نقص في المياه والتجهيزات الصحية وتخطى سعته بشكل كبير.

نقص في الإمدادات

وأكد فوشيه أن الوضع أضعف قدرة الأردن على استقبال لاجئين في غياب دعم كاف معتبرا أن المسألة تتطلب "الكثير من الأموال".

وقال فوشيه إن الحكومة الأردنية وافقت على بذل جهود كبرى لاستقبال اللاجئين، لكنه أشار إلى أن "الضغط الناتج عن وصول أعداد من اللاجئين ولد وضعا يزداد صعوبة".

ونوه إلى أن اللاجئين السورين عالقون على الحدود السورية الأردنية منذ نحو أسبوع لكن "الجرحى ما زالوا يتمكنون من العبور".

وقال فوشيه إنه "بعدما رحب الاردنيون باللاجئين السوريين في بداية النزاع عام 2011 انقلبوا ضدهم وباتوا يتظاهرون أحيانا ضد السوريين الذين يوافقون على العمل لقاء أجر زهيد من شدة فقرهم".

وأضاف أن تدفق اللاجئين تسبب بمشكلات أخرى ايضا حيث بات النظام الصحي الأردني قريبا من بلوغ ذروة قدراته وانهارت السياحة وارتفعت الأسعار في القطاعات المدعومة من الدولة مثل الغاز الذي ازداد بنسبة 50 في المئة والكهرباء والخبز، نتيجة الأزمة الاقتصادية مشيرا إلى أن هذا الارتفاع في الأسعار الذي يقترن بزيادة الاستهلاك نتيجة تدفق اللاجئين، ينعكس بشكل حاد على ميزانية الدولة.

ويتوزع حوالي نصف مليون سوري في أنحاء الأردن ما يثير توترا في جميع مناطق وجودهم.
XS
SM
MD
LG