Accessibility links

الإخوان في الأردن يطالبون الملك بالاعتذار عن تصريحاته لمجلة "ذا أتلانتيك"


مظاهرة لجماعة الإخوان المسلمين في عمان- أرشيف

مظاهرة لجماعة الإخوان المسلمين في عمان- أرشيف

طالبت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالاعتذار عن التصريحات التي وصف فيها الإخوان المسلمين بـ"الجماعة الماسونية".

وقال بيان صدر عن مجلس شورى الجماعة مساء الخميس أن ما نقل من "تصريحات وأقوال لا تعبر عن أدنى درجات المسؤولية، وتشكل استخفافا بالشعب والوطن والدولة، وتسيء إلى مكونات المجتمع الأردني وللحركة الإسلامية، من اتهامات لا أساس لها من الصحة كانت مثار استهجان كافة شرائح المجتمع الأردني، وبما لا يليق بالحس الوطني ولا يتناسب مع تبعات المسؤولية".

وأضاف البيان أنه "يستوجب الاعتذار الصريح، والتعامل بالاحترام الذي يليق بكرامة الشعب الأردني".

وأثارت تصريحات عبدالله الثاني لمجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية ضجة واسعة في وسائل الإعلام المحلية والدولية وبين مواقع التواصل الاجتماعي بسبب انتقاده الشديد لعدد من قادة الشرق الأوسط والإخوان المسلمين في الأردن ولأجهزة المخابرات الأردنية.

وخلال حواره مع الصحافي الأميركي جيفري غولدبيرغ شن عبد الله الثاني هجوما لاذعا على جماعة الإخوان في الأردن ومصر ووصفهم بأنهم "ذئاب في ثياب حملان" وأن ولاءهم دوماً لمرشدهم العام. وأضاف قائلا إنهم يريدون "أن يسقطوا الحكومة".

ونقل الصحافي غولدبيرغ عن المخابرات الأردنية قولها إنها رصدت محادثات من قادة الإخوان في مصر لتنظيم الإخوان في الأردن يشجعونهم فيها على مقاطعة الانتخابات البرلمانية الأردنية وزعزعة استقرار البلاد. واتهم الملك الدبلوماسيين الأميركيين بالسذاجة، قائلا إن بعضهم يعتقد أن "الطريقة الوحيدة لإرساء الديموقراطية (في الوطن العربي) هي عبر الإخوان المسلمين".

واستطرد قائلا إن "معركتنا العظمى" هي منع الإخوان من التواطؤ للوصول إلى السلطة في المنطقة العربية. وأضاف أن جبهة العمل الإسلامي الأردنية تريد "أن تخطف الإصلاح الديموقراطي باسم الإسلام".

وقال المراقب العام لتنظيم الإخوان همام سعيد، خلال مهرجان جماهيري أقامته الجماعة الجمعة بعنوان "الأقصى في خطر" إن "الفئات الصالحة ليست ذئاباً وليست ماسونية. نحن كنا أول من تقدم بقانون مكافحة الماسونية في برلمان 1989. يريدون أن لا نكون قوة رافعة للإصلاح، لن نكون في قطيع الأغنام والماعز لا وألف لا سنكون للشعب قوة ونحن مع فئات هذا الشعب في طريق الإصلاح."
XS
SM
MD
LG