Accessibility links

logo-print

الأردن يعزز دوره في التحالف ضد داعش


احتجاجات ضد إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة

احتجاجات ضد إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة

نقل التلفزيون الأردني الأربعاء عن الملك عبد الله الثاني تعهده بحرب بلا هوادة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في عقر داره.

وقال الملك عبد الله الثاني "إننا نخوض هذه الحرب لحماية عقيدتنا وقيمنا ومبادئنا الإنسانية".

وأضاف العاهل الأردني "سنكون بالمرصاد لزمرة المجرمين ونضربهم في عقر دارهم".

واستهجن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الأربعاء، في رد فعل على إعدام الطيار الأردني حرقا، ما وصفها بالجريمة "البشعة" المخالفة لسماحة الدين الإسلامي وكافة الأعراف الإنسانية".

تحديث (18:10 تغ)

أعلنت السلطات الأردنية أنها أعدمت شنقا فجر الأربعاء كلا من الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان تنظيم داعش طالب بإطلاق سراحها، والعراقي زياد الكربولي المنتمي للقاعدة، وذلك غداة إعلان التظيم المتشدد إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا.

وقالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان إن "تنفيذ حكم الإعدام بالريشاوي والكربولي تم بحضور المعنيين كافة ووفقا لأحكام القانون"، مؤكدة أن "هذه الأحكام قد استوفت جميع الاجراءات المنصوص عليها في القانون".

وقال مصدر أمني أردني لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف هويته "إن الإعدام نفذ عند الرابعة من فجر الاربعاء".

وأضاف أن "الحكم نفذ بحضور اللجنة المعنية، ومفتي سجن سواقة (جنوب عمان) ولم يسأل الريشاوي أو الكربولي إن كان لديهما أي وصايا".

وأوضح المصدر أن "الجثتين نقلتا إلى المركز الوطني للطب الشرعي بهدف تسليمهما إلى الجهات المعنية لإكرامهما بالدفن وحسب الأصول".

والريشاوي انتحارية عراقية شاركت في تفجير ثلاثة فنادق في عمان في العام 2005، وكان داعش طالب بإطلاق سراحها مقابل إفراجه عن الصحافي الياباني كينجي غوتو الذي عاد وأعدمه.

إلا أن الأردن الذي حكم على الريشاوي بالإعدام في 21 أيلول/سبتمبر 2006 من دون أن ينفذ هذا الحكم، كان يصر على أن إطلاق سراح الريشاوي سيكون مقابل إطلاق سراح الكساسبة الذي قتله التنظيم حرقا كما ظهر في شريط بث الثلاثاء.

أما الكربولي المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة فقد اعتقلته القوات الأردنية في أيار/مايو 2006 وقضت محكمة أمن الدولة في الخامس من أيار/مارس 2007 بإعدامه، ولكن الحكم لم ينفذ حتى الآن.

واعترف الكربولي في شريط بثه التلفزيون الأردني في أيار/مايو 2006 أنه قتل سائقا أردنيا في العراق واستهدف مصالح أردنية.

آخر تحديث (3:30 ت غ)

أفاد مصدر أمني أردني مسؤول بأن السلطات نفذت حكم الإعدام فجر الأربعاء بحق الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان تنظيم داعش طالب بإطلاق سراحها مقابل رهينة ياباني.

وأكد المصدر أن حكم الإعدام نفذ بحق مجموعة من المتشددين على رأسهم الريشاوي والمدان العراقي زياد الكربولي المنتمي لتنظيم القاعدة والمسؤول عن اعتداءات على مصالح أردنية.

يذكر أن ساجدة الريشاوي العراقية كانت العنصر الأساسي في التفاوض للإفراج عن معاذ الكساسبة، وكان داعش أعطى مهلتين للحكومة الأردنية للإفراج عنها، إلا أن الأخيرة طلبت تأكيدات بأن الطيار لا يزال على قيد الحياة.

وتعد الريشاوي، التي طالب تنظيم داعش بإطلاق سراحها مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني الصحافي كينجي غوتو، أهم متهمة بالإرهاب في الأردن ومحكوم عليها بالإعدام منذ نحو تسعة أعوام.

وساجدة مبارك عطروس الريشاوي (44 عاما) شاركت في تفجيرات فنادق عمان الثلاثة في 9 نوفمبر 2005، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، ولجأت بعدها إلى معارفها في مدينة السلط (30 كلم غرب عمان)، حيث ألقت القوات الأمنية الأردنية القبض عليها بعد عدة أيام.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG