Accessibility links

جيمس فولي رفض الفرار من أسر داعش تضامنا مع زميل


الصحافي الأميركي جيمس فولي

الصحافي الأميركي جيمس فولي

جيمس فولي، الصحافي الأميركي الذي كان أول ضحية ذبحها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في آب/أغسطس 2014 أحجم عن الفرار تضامنا مع زميل في الأسر، حسبما كشف الاثنين الإسبانيان خافيير اسبينوزا ومارك مارغينيداس اللذان كانا رهينتين لدى داعش.

وروى اسبينوزا أن "فولي و(البريطاني جون) كانتلي حاولا (الفرار) مرتين. وفشلت المحاولة الأولى حتى قبل أن تبدأ. لقد دخلوا زنزانتهما بشكل مفاجئ فيما كانا يحاولان فك قيودهما".

وأضاف "في المرة الثانية، أظهر الصحافي الأميركي بعدا إنسانيا كبيرا. فبعدما نجح في الفرار من الغرفة التي كان معتقلا فيها (مع كانتلي)، انتظر كانتلي في الخارج. لكن الحارس كشف أمر البريطاني حين كان مستندا إلى الجدار".

وتابع اسبينوزا أن فولي الذي احتجز في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 "كان بإمكانه الهرب بمفرده لكنه فضل تسليم نفسه. وقال: لم استطع أن أتركه (كانتلي) وحيدا".

"فولي كان يواجه عمليات التعذيب بصلابة غير مسبوقة وقد شجع رفاقه المحتجزين على تنظيم ندوات لتبادل المعارف"، استطرد الصحافي الإسباني.

وللإشارة، اختطف خافيير اسبينوزا في أيلول/سبتمبر 2013 في محافظة الرقة السورية قرب الحدود التركية وأفرج عنه في آذار/مارس 2014. واقتيد اسبينوزا مع نهاية أيلول/سبتمبر إلى مكان لاعتقال الرهائن سمي "غوانتانامو الإسلامي" على مسافة غير بعيدة من مدينة حلب. ونقل المراسل مارك مارغينيداس إلى المكان نفسه قبل أن يتم الإفراج عنه في آذار/مارس 2014.

وتحدث الصحافيان الإسبانيان عن ظروف احتجاز فظيعة تتجلى في انعدام النظافة الشخصية والبرد وحرمان المعتقلين من الطعام والمياه وتهديدهم وضربهم والإشارة الدائمة إلى معتقل غوانتانامو في كوبا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG