Accessibility links

الأيزيدية ديلسا.. اضطهدها داعش في العراق فحاربته بالسلاح


نازحات أيزيديات- أرشيف

نازحات أيزيديات- أرشيف

أريج بكار وساري الخليلي

جاندا.. قائدة كتيبة عسكرية تتألف من ثماني مقاتلات، هي أولى الوحدات العسكرية المشاركة في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

تقول إن تأسيس وحدة الحماية النسائية في نيسان/أبريل عام 2013 كان خطوة تاريخية بالنسبة للأكراد والمرأة في الشرق الأوسط.

تجاوزت المرأة العراقية إذاً دورها التقليدي لتقدم كل أشكال الدعم في الدفاع عن بلدها وأهلها في وجه تنظيم داعش، الذي قتل الرجال والأطفال وسبى النساء والفتيات الصغيرات وشرد أقليات عراقية يعود تاريخ وجودها على أرض الرافدين إلى آلاف السنين.

اضطرت المرأة العراقية إلى حمل السلاح والانضمام إلى صفوف المتطوعين للقتال ضد مسلحي داعش، وانتشر قسم منهن بين الجبال قرب سنجار ضمن وحدات حماية المرأة الكردية التي يتزايد معدل انضمام النساء والفتيات إليها.

الاضطهاد والاغتصاب والتنكيل الذي تتعرض له العراقيات على أيدي عناصر داعش كان سببا في اتخاذ بعضهن قرارا بالالتحاق بصفوف المحاربات.

وتقول الأيزيدية ديلسا إن النساء لا يتمتعن بأي نوع من المساواة حتى بين أخوتهن، وإنها التحقت بالمحاربات لتثبت ومن معها أنهن قادرات على مشاركة الرجال.

امتدت الحرب التي تخوضها المرأة العراقية ضد تنظيم داعش لتصل عدة مجالات، قدمت فيها الكثيرات أرواحهن دفاعا عن الأرض.

وذكرت سكرتيرة منظمة الأمل العراقية هناء أدوار لـ"راديو سوا" قائمة بأسماء طبيبات ومحاميات وإعلاميات وبرلمانيات لقين حتفهن على أيادي عناصر داعش.

بعيدا عن ساحة المعركة... فتحت المرأة العراقية أبواب بيتها مأوى وملجأ لعائلات نزحت هربا من قبضة داعش، ودرعا يحمي المقاتلين الذين يحاربون التنظيم.

وتحدثت الأمينة العامة للمجلس الأعلى لشؤون المرأة في إقليم كردستان بخشان زنكنة عن الدور الذي تقوم به المنظمات النسائية في الحرب ضد داعش، وشددت على أنه شمل إغاثة النازحين وتقديم المساعدات إليهم.

أما على الصعيد السياسي فتؤكد عضو مجلس محافظة نينوى قنستان حسن أهمية الدور الذي تقوم به المرأة العراقية في إقرار القوانين التي تدعم القوات العراقية وقوات البيشمركة، ما يظهر أن دور المرأة في العراق لم يقف عند حده التقليدي، بل لقد تجاوزه إلى حدود استجابت في غالبيتها لطبيعة الظروف التي تختبرها البلاد.

للاستماع إلى التقرير الصوتي كاملا:

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG