Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية تدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول غزة


آثار إحدى الغارات الإسرائيلية على غزة

آثار إحدى الغارات الإسرائيلية على غزة

دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الثلاثاء إلى اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي لاتخاذ التدابير اللازمة لوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة".

وأوضح العربي في حديث للصحافيين أنه "تشاور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس للوقوف على مستجدات الاوضاع فى قطاع غزة" وأنه "سيواصل مشاوراته مع وزراء الخارجية العرب فى هذا الشأن".

وأعرب الأمين العام للجامعة عن "بالغ القلق من هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير للعمليات العسكرية ضد قطاع غزة" محذرا من "تداعيات تدهور الموقف على مجمل الاوضاع الانسانية لسكان القطاع".

حماس: الإسرائيليون أهداف مشروعة

واعتبرت حركة حماس من جهتها الثلاثاء أن "كل الاسرائيلين أصبحوا أهدافا مشروعة".

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي نشره على صفحته على الفيسبوك "مجزرة خان يونس ضد النساء والأطفال هي جريمة حرب بشعة وكل الإسرائيليين أصبحوا بعد هذه الجريمة أهدافا مشروعة للمقاومة".

(تحديث 14:25ت.غ)

قتل 12 فلسطينا وجرح عشرات آخرون في سلسلة غارات جوية شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء الاثنين، وفق مصادر طبية.

وذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن 7 فلسطينيين على الأقل قتلوا وأصيب 25 آخرون بجروح في حصيلة جديدة الثلاثاء في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقتل أربعة فلسطينيين في غارة جوية استهدفت سيارة في وسط مدينة غزة

كما لقي الناشط رشاد ياسين مصرعه إثر قصف طائرات إسرائيلية منطقة زراعية في غرب مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

وارتفع عدد الجرحى الذين أصيبوا خلال الغارات الجوية المتواصلة على قطاع غزة إلى أكثر من 50 جريحا وفق الحصيلة الجديدة.

الحكومة الاسرائيلية تسمح باستدعاء 40 ألف جندي احتياط

في هذه الأثناء، سمحت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل الثلاثاء للجيش باستدعاء 40 ألف جندي احتياط في إطار عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

واتخذ هذا القرار بعد ساعات من بدء عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في قطاع غزة أطلق عليها اسم "الجرف الصامد" وشن عشرات الغارات الجوية على القطاع.

إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات (تحديث 13:07ت.غ)

في غضون ذلك، أعلن مسؤول إسرائيلي كبير الثلاثاء أن الجيش الإسرائيلي يستعد لجميع الخيارات العسكرية المحتملة في قطاع غزة بما في ذلك شن عملية برية.

وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الجيش يستعد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك الاجتياح أو شن عملية برية.

وكان مسؤول آخر أكد في وقت سابق أن الجيش تلقى تعليمات "بالتحضير لبدائل عسكرية مختلفة ليكون مستعدا إذا اقتضى الأمر".

ارتفاع عدد الجرحى إلى 22 (تحديث 11:16 ت.غ)

ارتفع إلى 22 عدد الجرحى جراء سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي منذ بدء عملية عسكرية جوية على قطاع غزة ليل الاثنين، على ما أفادت مصادر طبية وأمنية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن عدد المصابين منذ بدء العملية الإسرائيلية وصل إلى 22 مصابا بينهم اثنان في حالة خطرة، مشيرا إلى أن بين الجرحى سبعة أطفال وثلاث سيدات.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لـ"راديو سوا"،إن السلطة الفلسطينية طالبت إسرائيل بوقف غاراتها على قطاع غزة، لافتا إلى سعي السلطة لاحتواء الازمة بشكل عاجل:

في المقابل ذكرت مصادر رسمية إسرائيلية، أن الحملة العسكرية ضد قطاع غزة تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من القطاع، في وقت عبر فيه عدد من الوزراء عن رغبتهم بأن يكون الهدف من العملية هو القضاء على حركة حماس.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريغيف، إن العملية العسكرية التي تشنها بلاده على أهداف في قطاع غزة تهدف إلى حماية الإسرائيليين من الصواريخ التي تطلقها حركة حماس

المزيد من التفاصيل في تقرير خليل العسلي من القدس:

أوباما يدعو الطرفين لضبط النفس

وفي سياق متصل، دعا الرئيس باراك أوباما الإسرائيليين والفلسطينيين لضبط النفس، مشيرا إلى أن تحقيق السلام هو الضمان الحقيقي لأمن الطرفين.

ووصف أوباما في مقال نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية ما تعيشه المنطقة باللحظة الخطيرة، مشيرا إلى أن تحقيق السلام هو الطريق لضمان الأمن الحقيقي للإسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد أوباما التزام بلاده القوي بالحفاظ على أمن دولة اسرائيل من خلال إمدادها بمساعدات مالية تبلغ أكثر من 3 مليارات دولار سنويا، لكنه عبر عن دعمه لتحقيق حل الدولتين للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأوضح أن الولايات المتحدة أصرت على أن تلتزم أي حكومة فلسطينية بالاتفاقات السابقة مع تل أبيب، وأن تعترف بدولة إسرائيل.

17 مصابا في عملية 'الجرف الصامد' (تحديث 9:25 ت.غ)

أصيب نحو 17 فلسطينيا في سلسلة غارات جوية شنها الطيران الحربي الإسرائيلي مع بدء عملية عسكرية جوية على قطاع غزة ليل الاثنين الثلاثاء، استهدفت عددا من المواقع من بينها مبان مدنية في ما أطلق عليه الجيش الإسرائيلي عملية "الجرف الصامد".

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن من بين المصابين اثنين جروحهما "خطيرة"، وبيّن القدرة أن من بين المصابين "سبعة أطفال وامرأة مسنة وفتاة"، موضحا أن تسعة من الجرحى أصيبوا في غارة على منزل في بلدة القرارة بخان يونس في جنوب القطاع.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن "عملية جوية إسرائيلية الجرف الصامد قد بدأت" ولكنها لم تعط ايضاحات اضافية حول مدى اتساع نطاقها.

وقال أفيحاي في تغريدة على صفحته على تويتر "إن العملية هي تدريجية".

بدورها، قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان صحافي بثته على موقعها الالكتروني فجر الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي يعلن "عن بدء عدوان جديد على قطاع غزة وكأنه لم يفهم رسالة القسام عبر صواريخه" التي استهدفت إسرائيل.

وأعلنت كتائب القسام مساء الاثنين أنها اطلقت عشرات الصواريخ خصوصا على مدن عسقلان واسدود ونتيفوت في جنوب إسرائيل.

من جانبه، دعا رئيس وزراء حكومة حماس السابقة إسماعيل هنية في بيان صحافي "لوحدة الموقف الفلسطيني سياسيا وميدانيا وتعميق التنسيق والتعاون" بين الفصائل الفلسطينية لمواجهة هذه المرحلة التي وصفها بالدقيقة.

وشدد هنية على "التمسك بالمصالحة الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى".

كما دعا "الجامعة العربية لعقد اجتماعات طارئة لدراسة العدوان وآثاره على الشعب الفلسطيني واتخاذ قرارات عملية لحماية شعبنا والتضامن معه وكبح جماح العدوان الإسرائيلي".

في المقابل، قال الصحافي الإسرائيلي ايلي نيسان في مقابلة مع "راديو سوا" إن القرار جاء بعد مداولات طويلة بين وزراء الحكومة.

وفي واشنطن، قال خبراء في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إن الدور الأميركي مطلوب لوقف العنف بين الطرفين قبل خروج الأزمة عن السيطرة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" زيد بنيامين من واشنطن:

المصدر: راديو سوا، وكالات

XS
SM
MD
LG