Accessibility links

logo-print

نتانياهو يعلن معارضته تسليح مقاتلي المعارضة السورية


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الحذر من الدعوات الدولية القائلة بضرورة تسليح مقاتلي المعارضة السورية مؤكدا أن الدولة العبرية "تحتفظ بحق منع تسليمهم أسلحة قد تستخدم ضدها".

وحذر نتانياهو في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية من أنه "إذا وقعت أسلحة متطورة بين أيدي مقاتلين سوريين متطرفين فإن هذا يعني تغيرا في طبيعة التهديدات الأمنية الإقليمية".

وقال نتانياهو إن قلق إسرائيل يرتبط بمعرفة "أي متمردين يحصلون على أسلحة وما هي نوعية هذه الأسلحة التي تقدم لهم؟".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا "نحن لسنا عدوانيين ولا نسعى إلى مواجهة عسكرية لكننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا في حال اقتضت الحاجة وأعتقد أن الجميع يعلم بأن ما أقوله موزون وجدي".

وأضاف أن "الأسلحة الرئيسية التي تقلقنا هي الأسلحة الموجودة بالفعل في سورية .. الأسلحة المضادة للطائرات والأسلحة الكيميائية وأسلحة أخرى خطيرة جدا قد تغير اللعبة".

وأكد نتانياهو أن تلك الأسلحة "ستغير ظروف توازن القوى في الشرق الأوسط وقد تشكل خطرا إرهابيا على مستوى عالمي. مصلحتنا بالتأكيد هي الدفاع عن أنفسنا لكننا نعتقد أن ذلك من مصلحة دول أخرى".

وتراقب إسرائيل عن كثب ما يحدث في سورية وتتخوف من محاولة مقاتلين إسلاميين يقاتلون ضمن قوات المعارضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد مهاجمتها.

وإسرائيل رسميا في حالة حرب مع سورية وتحتل منذ عام 1967 هضبة الجولان الاستراتيجية التي ضمتها في عام 1981 وتبني ساترا أمنيا على طول خط التماس. ولا يزال هناك 510 كيلومترات مربعة من الجولان خاضعة للسيادة السورية.

يذكر أن نتانياهو التقى أمس الأربعاء بنظيره البريطاني ديفيد كاميرون في لندن على هامش مشاركة المسؤول الإسرائيلي في جنازة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر.

وبحسب مصادر بريطانية رسمية فقد اتفق الرجلان خلال محادثاتهما على أن النزاع في سورية ينطوي على "مخاطر إنسانية وأمنية كبيرة".
XS
SM
MD
LG