Accessibility links

logo-print

إسرائيل: لا توجد أدلة تؤكد استخدام غاز سام في سورية


مقاتلون تابعون للمعارضة السورية خلال مواجهات في حلب في 21 ديسمبر/كانون الأول 2012

مقاتلون تابعون للمعارضة السورية خلال مواجهات في حلب في 21 ديسمبر/كانون الأول 2012

شككت إسرائيل الثلاثاء في دقة تقارير صادرة عن نشطاء سوريين بشأن استخدام أسلحة كيميائية ضد مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال نائب رئيس الوزراء موشي يعالون في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي "لقد رأينا تقارير من المعارضة حول استخدام أسلحة كيميائية، وهذه ليست المرة الأولى فالمعارضة تريد تدخلا عسكريا دوليا"، مضيفا أنه "حتى الآن ليس لدينا تأكيد أو دليل على استخدام (أسلحة كيميائية) بالفعل لكننا نتابع الأحداث بقلق."

وردا على سؤال حول صور أظهرت مرضى يعالجون مما قيل إنها إصابات نتيجة استنشاقهم غازا ساما، قال يعالون إنه "ليس متأكدا من أن تلك الصور هي لجرحى أصيبوا جراء استخدام أسلحة كيميائية، بل ربما تكون أشياء أخرى."

وكان المسؤول البارز في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد قد قال الأحد إن الأسلحة الكيميائية السورية ما زالت آمنة على الرغم من فقدان الأسد السيطرة على أجزاء من سورية.

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان جمع روايات نشطاء يوم الأحد بشأن ما وصفوه بأنه هجوم بغاز سام في مدينة حمص قتل فيه ستة من المقاتلين المعارضين، لكنه قال إنه لم يستطع تأكيد تلك الأنباء ودعا إلى فتح تحقيق.

وسبق للنظام السوري أن أكد أنه "لن يستخدم الأسلحة الكيميائية إن وجدت لديه ضد مواطنيه".

وتخشى إسرائيل، جارة سورية الجنوبية، سقوط الأسلحة الكيميائية في أيدي إسلاميين متشددين أو مقاتلي حزب الله اللبناني وهددت بأنها قد تتدخل لمنع شيئا مثل هذا من الحدوث.
XS
SM
MD
LG