Accessibility links

احتفالات واحتجاجات بعد إفراج إسرائيل عن 26 سجينا فلسطينيا


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يخاطب أهالى سجناء أفرجت إسرائيل عنهم

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يخاطب أهالى سجناء أفرجت إسرائيل عنهم

أفرجت إسرائيل فجر الثلاثاء عن 26 سجينا فلسطينيا تحتجزهم منذ أكثر من 20 عاما، تنفيذا لالتزاماتها بإعادة إطلاق مفاوضات السلام برعاية أميركية.

وقال مسؤول فلسطيني إن حافلتين تنقلان 18 سجينا غادرتا سجن عوفر في اتجاه رام الله في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن ثلاثة سجناء آخرين تم نقلهم إلى معبر بيت حانون باتجاه قطاع غزة، وتم نقل خمسة آخرين إلى القدس.

واحتشد مئات الفلسطينيين في مقر الرئاسة الفلسطينية، وفي مقدمتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولون في القيادة الفلسطينية لاستقبال السجناء.

وقد نصبت حلقات الدبكة والرقص في الساحة الرئيسية لمقر عباس قبل ساعات من موعد الإفراج عنهم.

وأطلقت حافلات ومركبات أبواقها، فيما أطلقت ألعاب نارية في الهواء وحمل عشرات الفلسطينيين الأعلام الفلسطينية.

كما تجمع مئات الفلسطينيين حاملين رايات حركة فتح الصفراء عند مدخل معبر بيت حانون، فيما تجمع آخرون عند مدخل القدس.

وصافح عباس جميع السجناء الذين وصلوا إلى مقر الرئاسة الفلسطينية قبل أن يتوجهوا إلى ضريح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لوضع إكليل من الزهور.

وهنأ عباس أهالي السجناء. وقال إن هذه الدفعات لن تكون الأخيرة متعهدا بالعمل على إطلاق سراح سجناء آخرين.


وهذا كان شعور أحمد شحادة ، وهو أحد المفرج عنهم، لدى وصوله إلى منزل عائلته في مخيم قلنديا بالضفة الغربية:


وفي غزة، استقبلت جميلة سلمان زوجها المفرج عنه محمد سلمان بعد 22 عاما من الانتظار:


احتجاجات إسرائيلية

يأتي هذا في وقت تظاهر فيه العشرات من الإسرائيليين المعارضين للعملية والذين وصفوا ما حدث بأنه جاء نتيجة ضغوط مارستها واشنطن على الحكومة الإسرائيلية.

ونظم حوالى 200 إسرائيلي مسيرة احتجاجية من أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى حائط المبكى (البراق) في القدس القديمة، وأطلقوا هتافات منددة بنتانياهو.



وقال أحد المتظاهرين ويدعى جوناثان "يجب علينا أن ندرك أن الإفراج عن هؤلاء الإرهابيين لم يأت من قبل نتانياهو ولا الحكومة، بل جاء من قبل جون كيري وأوباما".

وقال متظاهر آخر ويدعى يونا "إن الإفراج عن إرهابيين باسم السلام إنما يساوي سكب البنزين على النار لمحاولة إطفائها، لكنها ستنفجر في وجهك".

نتانياهو: قرار صعب

ودافع نتانياهو، في المقابل، عن قراره قائلا إنه كان صعبا لكنه كان مهما من أجل بناء الثقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال وفق تصريحات بثتها الإذاعة العامة "يتم الحكم على القيادة بمدى قدرتها على اتخاذ قرارات صعبة".

وأكد نتانياهو على أهمية المضي قدما في المفاوضات بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وجاءت هذه الدفعة الثالثة قبل أيام قليلة من وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي يبدأ الخميس زيارته العاشرة إلى المنطقة، سعيا لإيجاد تقدم في المفاوضات.

وتم الإفراج عن الدفعة الثالثة من السجناء، بعد إطلاق دفعتين سابقتين في أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين.

ومن المقرر الإفراج عن دفعة رابعة في وقت لاحق، بموجب الاتفاق الذي تم بموجبه إعادة إطلاق المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في يوليو/ تموز.
XS
SM
MD
LG