Accessibility links

نتانياهو: يجب ألا يطبق أحد القانون بيديه


أحد المصابين في الهجوم على محطة بئر السبع

أحد المصابين في الهجوم على محطة بئر السبع

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإسرائيليين من تطبيق القوانين "بأيديهم" بعد مقتل إيريتري جراء إطلاق النار عليه بالخطأ، وضربه إثر هجوم في محطة للحافلات في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل الأحد.

وقال نتانياهو مخاطبا مسؤولين في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه: "نحن دولة قانون ويجب ألا يطبق أحد القانون بيديه".

وتوفي الإيريتري هبتوم زارهوم (29 عاما) متأثرا بإصابته بعدما أطلق حارس أمني النار عليه خطأ ظانا أنه أحد منفذي الهجوم، وبعد أصابته انهالت عليه مجموعة غاضبة من الإسرائيليين بالضرب.

واعتبرت الشرطة الاسرائيلية الحادث أمرا "خطرا للغاية"، مشيرة إلى أن الرجل لم يكن يشكل "أي خطر"، وأمرت باعتقال من اعتدوا عليه بالضرب.

(تحديث - 8:10 ت.غ)

قالت الشرطة الإسرائيلية إن منفذ الهجوم في بئر السبع مساء الأحد، والذي قتل بنيران القوات الإسرائيلية، مواطن عربي إسرائيلي من قرية حوره بالنقب، يدعى مهند العقبي وكان يبلغ من العمر 21 عاما.

وقد أدى الهجوم إلى مقتل جندي إسرائيلي، إضافة إلى مقتل مهاجر إريتري إثر تعرضه لإطلاق النار من أفراد الأمن الإسرائيلي ظنا منهم بأنه ضالع في الهجوم.

وأعلنت السلطات اعتقال أحد أقرباء العقبي الاثنين، يشتبه في أنه قدم مساعدة لمنفذ الهجوم.

تحديث (18:02 ت.غ الأحد 18 أكتوبر)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الأحد مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين في هجوم نفذه فلسطينيان على محطة للحافلات في مدينة بئر السبع جنوبي البلاد.

وقالت الشرطة إنها قتلت أحد المهاجمين وأصابت الآخر بجروح من دون أن تكشف هويتهما.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القدس بأن المهاجمين تمكنا من الدخول إلى المحطة الرئيسية في بئر السبع، وفتحا النار على من كانوا متواجدين هناك، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين جراح بعضهم بالغة الخطورة.

عناصر في الشرطة الإسرائيلية بجانب جثة أحد منفذي الهجوم على محطة بئر السبع

عناصر في الشرطة الإسرائيلية بجانب جثة أحد منفذي الهجوم على محطة بئر السبع

وتحدثت المعلومات الأولية عن إغلاق الشرطة جميع المناطق في جنوب إسرائيل، بما في ذلك الشارع الرئيسي الذي يصل بئر السبع بتل أبيب.

وأعرب نائب وزير الدفاع الإسرائيلي عن خشيته من تصاعد عمليات إطلاق النار، وطالب بإبعاد عائلات منفذي هجوم بئر السبع إلى خارج الأراضي الفلسطينية.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وصفته مصادر عسكرية إسرائيلية بأنه نقلة نوعية في الاعتداءات الأخيرة التي نفذت بعمليات طعن بالسكين أو دهس.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي.

وفي الضفة الغربية، تجددت المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية مساء الأحد ما أدى إلى إصابة 14 فلسطينيا بجروح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة.

فلسطينيون يهاجمون يهودا في نابلس (17:55 ت.غ)

أفادت السلطات الإسرائيلية بأن مجموعة من اليهود المتشددين تعرضت لهجوم على يد فلسطينيين في مقام النبي يوسف في نابلس بالضفة الغربية الأحد.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أفراد المجموعة المتشددة التي توجهت إلى الموقع من دون الحصول على إذن مسبق من السلطات، تعرضوا للضرب بالهراوات وأعقاب البنادق على يد عناصر في الشرطة الفلسطينية المرابطة في المقام، قبل أن يصل فلسطينيون غاضبون، لينهالوا أيضا بالضرب على المجموعة اليهودية.

وانتهى الأمر بتدخل القوات الإسرائيلية وإجلاء المجموعة من المقام الذي يعتبره اليهود مزارا مقدسا. وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن المجموعة ضمت طلابا من معهد ديني في القدس، توجهوا إلى المنطقة لإعادة طلاء المقام الذي أضرمت فيه النار الجمعة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) من جانبها، بأن مجموعة من المستوطنين، اقتحمت المقام بست مركبات، وأنهم لاذوا بالفرار تاركين إحدى مركباتهم خلفهم بعد أن لاحظوا وجود عناصر من الشرطة الفلسطينية في الموقع.

ويشكل هذا الموقع الخاضع لسيطرة السلطة الفلسطينية، بؤرة توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ السيطرة الإسرائيلية على نابلس في 1967.

ويؤكد الفلسطينيون أن الموقع وهو أثر إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية وكان مسجدا قبل الاحتلال الإسرائيلي، يضم قبر شيخ صالح من بلدة بلاطة البلد، ويدعى يوسف دويكات، لكن اليهود يعتبرونه مقاما مقدسا ويقولون إن عظام النبي يوسف بن يعقوب أحضرت من مصر ودفنت في هذا المكان.

انتشار أمني في القدس

ويأتي هذا التطور فيما يخيم التوتر على الحياة في القدس منذ أسابيع. ونشرت إسرائيل الأحد مزيدا من الجنود في المدينة بغية توفير الأمن لليهود، في وقت يدرس فيه المجلس الوزاري المصغر اتخاذ خطوات إضافية ضد العرب إثر استمرار المواجهات.

وبدأ 300 جندي الانتشار لتوفير حماية إضافية تحت قيادة الشرطة، التي شرعت بنصب حواجز عند مداخل البلدات العربية في القدس الشرقية.

وستعزز الشرطة أيضا التدابير الأمنية في المواصلات العامة في القدس، حيث سيتم نشر جنود في محطات الحافلات والقطارات، وعلى متن وسائل النقل العامة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:


ايسيسكو تؤيد إرسال قوات دولية

وأعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو من جانبها، تأييدها إرسال قوات دولية إلى القدس لتوفير الحماية للفلسطينيين.

وقالت ايسيسكو، في بيان صحافي، "إن استمرار القوات العسكرية الإسرائيلية في قتل وجرح عشرات الأطفال والشبان والشيوخ الفلسطينيين في القدس والاعتداء على المسجد الأقصى وتدنيسه"، لا بد أن يواجه بموقف حازم من المجتمع الدولي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG