Accessibility links

logo-print

استمرار الجدل حول حمل زوجات معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية


جانب من مظاهرة في رام الله تطالب بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل

جانب من مظاهرة في رام الله تطالب بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل

سوا ماغازين

يستمر الجدل بشأن حمل زوجات معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية بعد تهريب نطف أزواجهن منذ أشهر.

وأعلنت الزوجات أنهن حملن عن طريق عملية تلقيح صناعي بمساعدة وإشراف مركز رزان الطبي المتخصص بعلاج العقم وأطفال الأنابيب في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة بأن بعض تلك الزوجات تجاوزن الشهر الثالث من الحمل، فيما قال الدكتور سالم أبو خيزران مدير مركز رزان إن هناك حاليا حوالي أربع حوامل فيما تخضع بعضهم للعلاج إلى جانب أخريات ينتظرن النتائج. وأضاف أن هناك مجموعة من العينات المجمدة بانتظار إجراء عمليات تلقيح صناعي.

وكانت زوجة عمار الزبن المحكوم بالسجن 27 مؤبدا في إسرائيل قد نجحت في زراعة سائل منوي من زوجها هربها العام الماضي لتنجب طفلا سمياه مهند.

وقالت زوجة عمار "طبعا هذه ثمرة عمري وعمر زوجي وبناتي، وإحنا كثير مبسوطين عليه الحمد لله رب العالمين".

وأضافت لـ"راديو سوا" أنها بعد حوالي 45 يوم من إنجاب مهند، قامت بزيارة زوجها في السجن واصطحبت المولود الجديد معها.

من جانبها، قالت ليديا الريماوي زوجة المعتقل عبد الكريم الريماوي إنها وزوجها اتخذا قرار الإنجاب بهذه الطريقة لأنها وزوجها لن يكونا قادرين على الإنجاب عندما يطلق سراحه نظرا لتقدمهما في العمر.

وأوضحت قائلة "بعد قصة مهند تشجعنا على هذه الفكرة، فهو محكوم 25 سنة وقضى 12 سنة تقريبا في السجن فلما يطلع سيكون عمرنا كبيرا، فمشينا في هذه الخطوة والحمد لله نجحت من أولها".

وطالب مدير مركز رزان الطبي الجهات الحقوقية بالضغط على إسرائيل للسماح بإخراج نطف من المعتقلين لأسباب إنسانية.

وأضاف أبو خزران "كل المؤسسات الحقوقية لازم أن تضغط على إدارة السجون لأن هذه (القضية) ليس فيها بعد أمني"، متسائلا عن "الخطورة الأمنية التي يمكن أن يشكلها نقل سائل منوي على أي دولة أو على أي شخص".

وأردف قائلا "أنا أطالب كل المؤسسات الحقوقية أن تضغط لأن من حق هؤلاء السجناء أن تكون لهم خلوة شرعية، وإذا ليس هناك خلوة شرعية يطلّعوا هذه العينات بطريقة منطقية وصحيحة".

إلا أن الناطق بلسان سلطة السجون الإسرائيلية سيفان وايزمان شكك في نجاح معتقلين في تهريب سوائلهم المنوية في ظل الإجراءات الأمنية المشددة وقواعد الزيارات المعتمدة. وقال "لا أعتقد أن نساء المعتقلين حملن بهذه الطريقة".

تجدر الإشارة إلى هناك 4500 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية يزورهم ذووهم مرة في الشهر لفترة لا تتجاوز 45 دقيقة لا يسمح خلالها بأي اتصال جسدي بين المعتقلين والزوار. إلا أنه يسمح للأطفال حتى الثامنة من العمر بملامسة آبائهم.

XS
SM
MD
LG