Accessibility links

logo-print

محكمة إسرائيلية تدين فلسطينيا أعاق عمل جرافة


مواجهات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية

مواجهات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية

دانت محكمة عسكرية إسرائيلية ناشطا فلسطينيا "بعرقلة عمل" جرافة تابعة للجيش الاسرائيلي كانت تشارك ببناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت محاميته الثلاثاء.

وأصدرت محكمة عوفر العسكرية الإثنين حكما بإدانة عبدالله أبو رحمة، وهو ناشط قضى في السابق حكما بالسجن لمدة 15 شهرا بتهمة التحريض وتنظيم وقيادة التظاهرات السلمية في قرية بلعين ضد الجدار الفاصل.

وقالت محاميته غابي لاسكي لوكالة الصحافة الفرنسية "أدين بعرقلة عمل جندي" مشيرة إلى أن الإدانة تتعلق بحادث وقع في 10 أيار/مايو 2012 قرب حاجز عسكري في بيتونيا قرب رام الله.

وبحسب شهادة شرطيين من حرس الحدود الإسرائيلي فإن أبو رحمة قام بعرقلة عمل جرافة كانت تقوم بنصب حاجز إسمنتي مؤقت قبل تظاهرات كان الفلسطينيون يتجهزون للقيام بها.

وقالت وثيقة الإتهام إن ذلك أدى إلى تعطيل عمل الجرافة "لبضع دقائق".

وتضيف الوثيقة التي جاءت في 12 صفحة أنه "في التاريخ المذكور، قام المتهم بالتدخل في عمل جرافة عسكرية وحتى قام بوقفها عن العمل، وبعدها رفض عدة مرات الإستماع إلى أوامر الجنود على الحاجز".

وحكم على أبو رحمة بالسجن لأربعة اشهر مع وقف التنفيذ. وبحسب المحامية فإن الإدانة قد تعني سجن أبو رحمة لمدة اربعة اشهر. ويبقى الحكم بالسجن مع وقف التنفيذ ساري المفعول لخمس سنوات في الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت لاسكي إلى أن المحكمة ستصدر حكمها في الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وأضافت "عبد الله أبو رحمة مدافع عن حقوق الإنسان ولديه حق بالتظاهر ضد الإحتلال ولا يوجد أي أساس قانوني لاعتقاله".

ورأت المحامية أنه "يبدو أن ملاحقة فلسطيني لقيامه باحتجاج سلمي رمزي لديه معنى سياسي أكثر مما هو قانوني".

وأبو رحمة (44 عاما) مدرس وقيادي في "اللجان الشعبية لمناهضة الاستيطان وبناء الجدار الفاصل الإسرائيلي" في الضفة الغربية.

وأثار اعتقاله في عام 2009 وإدانته بعدها بتنظيم التظاهرات في بلعين انتقادات دولية من جماعات حقوق الإنسان ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي وصفته "بمدافع عن حقوق الإنسان".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG