Accessibility links

نتانياهو: استمرار المحادثات لتوزيع الحقائب في الحكومة الجديدة


نتانياهو وليفني في لقاء سابق، أرشيف

نتانياهو وليفني في لقاء سابق، أرشيف

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو الأحد التوصل إلى اتفاق حول "الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة المقبلة"، مؤكدا في الوقت ذاته أن المحادثات ما زالت متواصلة حول توزيع الحقائب الوزارية.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن نتانياهو سيقدم للبرلمان (الكنيست) الاتفاقات الائتلافية خلال جلسة المناقشة يوم غد الاثنين مشيرة إلى أنه "من الممكن أن يصادق الكنيست على الحكومة يوم الأربعاء".

ومن ناحيته قال وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان الأحد إنه "ليس هناك أدنى شك في تشكيل حكومة (جديدة) هذا الأسبوع".

وكان حزب إسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان شكل قائمة مشتركة مع حزب الليكود بزعامة نتانياهو وخاضا معا الانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني الماضي وفاز معا ب31 مقعدا.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية فقد اضطر نتانياهو بعد تردد لإبرام تحالف مع يائير لابيد، زعيم حزب يش عاتيد (هناك مستقبل) الوسطي الجديد (19 مقعدا) ونفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي القومي المتشدد (12 مقعدا).

وحصلت تسيبي ليفني، زعيمة حزب الحركة الوسطي الجديد (6 مقاعد)، على حقيبة العدل كما ستقوم بقيادة الفريق المسؤول عن المفاوضات مع الفلسطينيين.

ومن المتوقع أيضا أن ينضم زعيم حزب كاديما شاؤول موفاز (مقعدان) إلى الحكومة المقبلة.

وكان نتانياهو قد أعلن أنه سيستبعد حلفاءه "الطبيعيين"، أي الأحزاب الدينية المتشددة، من الائتلاف الحكومي بسبب رفض يائير لابيد ذلك.

ويسعى لابيد إلى تمرير قانون لفرض خدمة عسكرية أو مدنية على الشبان اليهود المتشددين والمعفيين في الغالب من الخدمة.

وبدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية الحديث عن الحكومة المقبلة مرجحة في تقارير لها أن يتم إسناد حقيبة الدفاع إلى موشيه يعالون، رئيس هيئة الأركان السابق والذي يعتبر "متشددا" من الليكود، فيما سيكون نتانياهو رئيسا للحكومة وسيحتفظ بحقيبة الخارجية في انتظار انتهاء محاكمة أفيغدور ليبرمان شرط أن يخرج الأخير بريئا من تهم إساءة الائتمان والاحتيال.

وبحسب هذه التقارير سيتولى الصحافي السابق يائير لابيد حقيبة المالية بينما سيتولى نفتالي بينيت حقيبة التجارة والصناعة.

وقد تتضمن الحكومة المقبلة 25 وزيرا مقابل 30 وزيرا في الحكومة المنتهية ولايتها.

ورأى المعلق السياسي في الإذاعة العامة حنان كريستال أن نتانياهو ضمن "التحكم الكامل" بملف المفاوضات مع الفلسطينيين بالإضافة إلى الملف الإيراني.

وقال كريستال لوكالة الصحافة الفرنسية "ليس فقط رئيس الحكومة ولكن الليكود-بيتنا لديه اليد العليا أيضا في الخارجية والدفاع".

وأضاف أن تسيبي ليفني "لن يكون لها رأي في ما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين، والمنصب الذي حازت عليه رمزي فقط ومخصص حصرا للإيحاء بأنها لم تقدم على خيانة الوعود التي قدمتها للناخبين"، على حد قوله.

ويأمل نتانياهو الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة قبل الزيارة الأولى للرئيس الأميركي باراك اوباما لإسرائيل والأراضي الفلسطينية والتي من المتوقع أن تبدأ في 20 مارس/آذار الجاري.

يذكر أن نتانياهو كان قد حصل على مهلة لأسبوعين إضافيين من الرئيس شيمون بيريز لتشكيل الحكومة الجديدة تنتهي يوم السبت المقبل.

وفي حال عدم تمكنه من تشكيل الحكومة يجوز لبيريز تكليف مرشح آخر لتشكيل حكومة تحظى بأغلبية في الكنيست.
XS
SM
MD
LG