Accessibility links

logo-print

نتانياهو يطالب الفلسطينيين بوقف التحريض على العنف


فلسطينيات يتظاهرن ضد زيارة اليهود للمسجد الأقصى

فلسطينيات يتظاهرن ضد زيارة اليهود للمسجد الأقصى

يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو توجيه طلب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الفلسطينيين لـ "وقف التحريض على العنف" إثر الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى.

وقال بيان أصدره نتانياهو الثلاثاء إن "إسرائيل تريد السلام مع الفلسطينيين وسأطلب منهم وقف التحريض".

وتأتي تصريحات نتانياهو بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الفلسطينيين والأمن الإسرائيلي في القدس ومحيط المسجد الأقصى إثر اقتحام المستوطنين لباحاته.

لقاء مرتقب مع كيري

وأشار البيان إلى أن نتانياهو سيتطرق في كلمته إلى الوضع في سورية ومخاطر ما أسماه "الأسلمة التي تتعزز في المنطقة" وإلى الاتفاق النووي مع إيران الذي لا يزال يعارضه بشدة.

ومن المقرر ان يلقي نتانياهو كلمة إسرائيل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس على أن يجتمع لاحقا بوزير الخارجية الأميركي جون كيري.

على الصعيد الميداني، دعت القوى والفصائل الفلسطينية إلى مسيرات شعبية "نصرة للمسجد الأقصى"، حيث انطلقت مسيرة حاشدة في مدينة رام الله واتجهت نحو حاجز مستوطنة بيت إيل، واشتبك الشبان الفلسطينيون مع قوات الجيش الإسرائيلي الذي فرق المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وامتدت المواجهات إلى مدن الخليل ونابلس وطولكرم، مطالبة بوقف اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:

تحديث: 18:55 تغ

شهد محيط المسجد الأقصى في القدس الشرقية الثلاثاء اشتباكات متفرقة بينما يحتفل اليهود بعيد المظلات سوكوت.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ليلة الاثنين الثلاثاء 12 فلسطينيا، وسبعة آخرين قبل طلوع الفجر، إلى جانب فلسطينيتين كانتا تخضعان لأمر إبعاد عن المسجد الأقصى بسبب "الإخلال بالأمن العام" والاعتداء على اليهود.

وفي وقت لاحق، اعتقلت سيدة فلسطينية في القدس إلى جانب يهودي هاجم متظاهرا فلسطينيا باستخدام غاز الفلفل، بحسب الشرطة الإسرائيلية التي أعلنت أيضا اعتقال فلسطينيين أحدهما في الـ15 من عمره والآخر في الـ14 بتهمة إلقاء الحجارة.

وفي الضفة الغربية، اندلعت اشتباكات في منتصف النهار خلال مظاهرة، نظمت قرب مركز قيادة الجيش الإسرائيلي، دعت إليها عدة فصائل فلسطينية في رام الله. وألقى عشرات الشبان الحجارة على جنود إسرائيليين قرب حاجز عسكري عند مدخل المدينة، فيما فرق الجيش الإسرائيلي المتظاهرين باستخدام الرصاص المطاطي وخراطيم المياه.

وقال المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف لوكالة الصحافة الفرنسية إن المظاهرة تهدف لإظهار أن "الشعب الفلسطيني مستعد للدفاع عن مقدساته"، فيما قال أحد منظمي الحدث عصام بكر "إنها رسالة للإسرائيليين بأن الشعب الفلسطيني يرفض الاعتداء على الأقصى".

ويشهد مجمع المسجد الأقصى ومحيطه توترا كبيرا منذ أسابيع. ويسمح لليهود وغير المسلمين بزيارة المسجد الأقصى خمسة أيام في الأسبوع ما بين الساعة 7:30 والـ11 صباحا.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG