Accessibility links

بعد الاتفاق النووي.. اتصالات بين إسرائيل ودول عربية


بنيامين نتانياهو

بنيامين نتانياهو

تجري إسرائيل اتصالات مع دول عربية لبحث أبعاد الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست مع إيران الأسبوع الماضي، حسبما أفادت به صحف إسرائيلية الأحد. ونقلت تلك الصحف عن مصادر مختلفة قولها إن هذه الاتصالات تعزز التقارب بين العرب وإسرائيل.

ورفضت جهات رسمية إسرائيلية التعليق على هذه الأنباء، إلا أن أوفير غيندلمان، المتحدث باسم رئيس الحكومة، اكتفى بالتلميح إلى إمكانية تكوين جبهة عربية-إسرائيلية ضد الاتفاق مع إيران.

وأوضح غيلدر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد مرات عديدة أن هذه الأزمة، في إشارة إلى الاتفاق النووي، تعد فرصة لإسرائيل لأن تكون شريكة مع الدول العربية.

وكان نتانياهو قد أكد في تصريحات سابقة أن إسرائيل لا تشكل خطرا على الدول العربية، بل هي حليفة لهذه الدول أمام ما أسماه بالخطر الإيراني.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي:

نتانياهو يحذر

وفي سياق متصل، قال نتانياهو إن "الخطاب العدواني والاستفزازي" الذي ألقاه المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي نهاية الأسبوع الماضي، دليل على أن ما قدمته طهران من تنازلات في صفقة النووي مبالغ فيه، وأن الجمهورية الإسلامية لن تغير سياساتها المعادية لإسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف نتانياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، أن إيران لا تبذل جهدا لإخفاء نيتها لاستغلال عشرات مليارات الدولارات التي ستتلقاها في إطار الاتفاق النووي، بغية تسليح الإرهابيين، حسب تعبيره.

وكان خامنئي قد أعلن أن طهران لن تغيّر سياستها مع الولايات المتحدة، أو تلك المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط. وأوضح أن الاتفاق النووي لن يؤثر في دعم إيران لأصدقائها في المنطقة، وهي لن تسمح بأي إخلال بـمبادئها الثورية أو قدراتها الدفاعية، حسب تعبيره.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG