Accessibility links

logo-print

تفاعل التأييد والرفض لهجوم إسرائيلي على إيران


وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك (أرشيف)

وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك (أرشيف)

تستمر في إسرائيل الحملات الإعلامية المؤيدة والرافضة لفكرة قيام إسرائيل بشن هجوم على منشآت إيران النووية.

فقد نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالا اليوم الاثنين، أشارت فيها إلى أن وزير الدفاع إيهود باراك عارض عام 2007 مهاجمة المفاعل النووي السوري رغم تأكيد المعلومات الاستخباراتية حينها إلى قرب تشغيله.

كما أفادت الصحيفة أيضا نقلا عن مصادر في هيئة الأركان العامة بأن أي عمل العسكري الإسرائيلي ضد إيران هو بمثابة مغامرة ويحتاج إلى دعم أميركي.

أما صحيفة معاريف، فقالت إن مسؤولين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة قد أعربوا عن اعتقادهم أن بلادهم ستضطر إلى الانضمام للهجوم في حال تنفيذه.

هذا وذكرت مصادر سياسية في القدس أن إسرائيل تبذل جهودا لإقناع الدول الكبرى لإعلان فشل المحادثات النووية مع إيران، وقالت إن طهران ستدرك حينها أن ساعة الحسم قد حانت.

هذا واحتشد العشرات من المتظاهرين أمام منزل باراك في تل أبيب أمس الأحد للتعبير عن احتجاجهم على شن حرب ضد إيران.

وقالت الناشطة تمار زاند برج التي شاركت في التظاهرة، إن الحركة الاحتجاجية لن تسمح بشن الحرب.

وأضافت "نريد إبلاغ الجميع هنا في إسرائيل وفي جميع أنحاء العالم أن لدينا حركة احتجاجية قوية، ستقف أمام شن حرب ضد إيران".

أما العضو السابق في الكنيست موسيه راز، فناشد المسؤولين في حكومة بلاده عدم شن الحرب.

وأضاف "نحن هنا أمام منزل وزير الدفاع لدعوته ودعوة رئيس الوزراء وجميع أعضاء الحكومة للتوقف، والتفكير، والتفاوض، وأيضا الانضمام إلى المقاطعة الدولية، والتعاون مع حلفائنا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وعدم شن هجوم وبدء الحرب. لا نريد حربا جديدة لأن الحرب تخلف ضحايا في صفوف الأبرياء".

وجاءت التظاهرة التي تصدت لها الشرطة وأوقفت عددا من المشاركين فيها، بعد أسبوع من تأكيد الجيش أن منظومته الصاورخية تم تحديثها، وبعد صدور تقارير صحافية إسرائيلية تؤكد أن إيران أحرزت تقدما كبيرا في برنامجها النووي العسكري.
XS
SM
MD
LG