Accessibility links

logo-print

نتانياهو: الإجراءات الاقتصادية أخفقت في كبح النشاط النووي لإيران


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الأربعاء المجتمع الدولي إلى تهديد إيران "بعقوبات عسكرية" معتبرا أن "الإجراءات الاقتصادية أخفقت في كبح النشاط النووي لطهران".

وقال نتانياهو في بيان أصدره مكتبه إنه "يتعين على المجتمع الدولي تشديد العقوبات وأن يوضح أنه إذا واصلت إيران برنامجها فسوف تكون هناك عقوبات عسكرية".

وتابع قائلا "لا أعتقد أن هناك أي وسائل أخرى ستجعل إيران تلبي مطالب المجتمع الدولي."

وتأتي تصريحات نتانياهو بعد أن عقدت إيران والقوى الكبرى محادثات في كازاخسنان على مدار يومين انتهت بالاتفاق على عقد لقاء خبراء بين الجانبين في 17 و18 مارس/آذار المقبل في اسطنبول يليه لقاء سياسي في الخامس والسادس من أبريل/نيسان في كازاخستان أيضا، كما قال كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي.

وكان نتانياهو قد ذكر الأسبوع الماضي أن إيران باتت "أقرب للقنبلة الذرية من أي وقت مضى" بعدما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران بدأت تركيب أجهزة طرد مركزية أكثر حداثة في أحد مواقعها النووية.

وأضاف نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه أن تقرير الوكالة الذرية "يثبت أن إيران تواصل التقدم بسرعة نحو الخط الأحمر"، وذلك في إشارة إلى خط أحمر رسمه نتانياهو أثناء خطابه في الأمم المتحدة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وطالب نتانياهو في هذا الخطاب برسم "خط أحمر واضح" لوضع الحد الذي يمكن لإيران بلوغه في المجال النووي من دون أن تمتلك القنبلة الذرية مشيرا آنذاك إلى أن الجمهورية الإسلامية "باتت تملك 70 بالمئة من التجهيزات الضرورية لتخصيب اليورانيوم بمستويات عالية وقد تحصل في الصيف على المعدات المطلوبة لصنع أول قنبلة نووية"، على حد قوله.

ويعد تخصيب اليورانيوم في صلب الخلاف بين إيران والقوى الكبرى التي تشتبه في أن طهران تسعى لامتلاك القنبلة الذرية تحت غطاء برنامجها النووي وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية باستمرار.

وتؤكد إيران أنها تخصب اليورانيوم لغايات مدنية فقط بنسبة تصل إلى خمسة بالمئة لانتاج الكهرباء و20 بالمئة من أجل مختبر للأبحاث الطبية، وتشدد على حقها في تخصيب اليورانيوم بصفتها دولة موقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.


XS
SM
MD
LG