Accessibility links

تل أبيب تنفي استهداف المدنيين والأونروا تقر بوجود أسلحة بمقراتها


آثار الدمار في منطقة قصفها الجيش الإسرائيلي في رفح

آثار الدمار في منطقة قصفها الجيش الإسرائيلي في رفح

نفى سفير تل أبيب لدى واشنطن رون ديرمر أن تكون بلاده تستهدف المدنيين الفلسطينيين بشكل متعمد خلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة، مجددا اتهام إسرائيل لحركة حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية.

وقال ديرمر في تصريح لشبكة تلفزيون NBC، إن إسرائيل لا تحاول قتل أي مدني، مشيرا إلى أن "المشكلة التي نواجهها هي أننا أمام عدو يطلق النار بشكل عشوائي ضد مواطنينا المدنيين ويختبئ وراء مواطنيه المدنيين" فهم يستخدمون المستشفيات والمدارس والمساجد ويدخلون إلى المناطق المدنية، حسب قوله.

وأضاف متحدثا عن عناصر حركة حماس، "إنهم يريدون سقوط القتلى في صفوف المدنيين".

التوصل إلى اتفاق تهدئة.. مستبعد

في سياق متصل، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير إيلان، موردخاي كيدار، في اتصال مع "راديو سوا"، إن إسرائيل تتجه إلى عدم الدخول في أي مفاوضات للتهدئة. وأضاف أن مطالب حماس كبيرة ولا يمكن لإسرائيل أن تستجيب لها.

ولم يستبعد موردخاي أن توقف إسرائيل العملية البرية في القطاع، من دون التوصل إلى اتفاق مع الحركة:

وأشار موردخاي إلى أن أي تفاوض مع حركة حماس لن يكون مجديا نظرا لكونها تسعى إلى "تدمير إسرائيل وترفض الاعتراف بوجودها ومواصلة الحرب ضد اليهود".

وأضاف أن أي تفاوض مع حركة حماس لن يكون مجديا. وقال إن مفتاح الحل في غزة في يد حماس عبر تغيير نهجها السياسي وفق وصفه:


"إسرائيل تحاول تدمير الحكومة الفلسطينية"

لكن المراقب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، قال إن إسرائيل تحاول تدمير الحكومة الفلسطينية والعمل على تدعيم سلطة حماس في قطاع غزة.

وأضاف في لقاء أجرته معه شبكة تلفزيون NBC "من خلال تدمير هذه الحكومة، هذا يدفعنا مرة أخرى إلى الانقسامات والسماح لحماس بالحصول على الدعم في قطاع غزة".

وأوضح أن حصار غزة والإصرار على العمليات العسكرية فيها لن يؤدي إلا إلى التقليل من حظوظ تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

أسلحة في مقرات الأونروا

في سياق متصل، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بيير كراهنبول، إن التحقيقات التي أجرتها الوكالة بشأن مزاعم إخفاء أسلحة في مواقع تابعة لها في قطاع غزة، أثبتت صحة تلك المزاعم.

وأضاف في تصريح لشبكة تلفزيون CBS "في سياق التحقيقات التي قمنا بها، حددنا مخابئ أسلحة كانت في مقراتنا".

لكنه شدد من جهة أخرى على أن اكتشاف مخابئ أسلحة في بعض مقرات الوكالة لا يبرر بأي شكل من الأشكال توجيه ضربات عسكرية إليها، وقال "لا أحد يمكنه القول إنه بمجرد اكتشاف مخازن أسلحة في أحد المقرات يمكن أن يكون بأي شكل من الأشكال مبررا لقصف مدارس أخرى وتهديد حياة الناس المهجرين وسط منطقة حرب".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG