Accessibility links

تجدد المواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي


جنود إسرائيليون في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون في الضفة الغربية

تجددت المواجهات مساء الثلاثاء في الأراضي الفلسطينية بين متظاهرين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بعد قرار تل أبيب نشر الآلاف من عناصر الجيش والشرطة في القدس والضفة الغربية، وهدم منازل عدد من الفلسطينيين نفذوا هجمات سابقة ضد إسرائيليين.

وتظاهر المئات في غزة للإعراب عن تضامنهم مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية.

التفاصيل عن هذه التظاهرات في تقرير مراسل "راديو سوا" في القطاع أحمد عودة:

ودافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن سياسة حكومته متعهدا باتخاذ إجراءات صارمة، من بينها استدعاء قوات أمنية إضافية لديها سلطات في التعامل مع أي خطر يهدد حياتهم.

واتهم نتانياهو حركة حماس والسلطة الفلسطينية والحركات الإسلامية في إسرائيل "بنشر الأكاذيب" حول اعتزام بلاده تغيير الوضع القائم في القدس وإلحاق الأذى بالمسلمين.

في غضون ذلك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الثلاثاء إسرائيل بإجراء "تحقيق سريع وشفاف" لمعرفة ملابسات مقتل أربعة فلسطينيين، بينهم صبي في الـ13 من عمره خلال المواجهات الأخيرة.

وأكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عقب اجتماع مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في رام الله الثلاثاء، أن الفلسطينيين لا يرغبون في التصعيد.

وطالب بالعمل على التوصل إلى حل سياسي بالطرق السلمية، ووقف الاستيطان، والعودة إلى طاولة المفاوضات وإطلاق سراح السجناء.

تحديث: 18:38 ت غ في 6 تشرين الأول/أكتوبر

رفعت الشرطة الإسرائيلية القيود التي فرضتها على المصلين المسلمين لدخول المسجد الأقصى في مدينة القدس، بعد مقتل مستوطنين اثنين في البلدة القديمة من المدينة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري في بيان إن "القرار يقضي بالعودة إلى الإجراءات الطبيعية، من دون فرض قيود على دخول المصلين للمسجد الأقصى".

تحديث: 18:52 تغ

هدمت إسرائيل الثلاثاء منازل عائلات فلسطينيين نفذوا هجمات في القدس، ضمن سلسلة إجراءات رادعة أمر بتطبيقها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لمواجهة التصعيد في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وهدم الجيش الإسرائيلي منزلا في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية يعود لعائلة الشاب الفلسطيني غسان أبو جمل، الذي نفذ مع ابن عمه هجوما على كنيس يهودي في حي هار نوف في القدس الغربية في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، أدى إلى مقتل أربعة حاخامات وشرطي، قبل أن تقتلهما الشرطة.

وأعلن الجيش أيضا هدم منزل في جبل المكبر لعائلة محمد الجعابيص، الذي قتلته الشرطة بعد أن صدم جرافة كان يقودها بحافلة إسرائيلية في الرابع من آب/أغسطس 2014. وأدى الحادث إلى مصرع يهودي متشدد وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وقام الجيش الإسرائيلي بسد إحدى غرف منزل عائلة معتز حجازي في حي أبو طور في القدس الشرقية، بالإسمنت.

وكان حجازي قد أطلق النار على القيادي اليميني الإسرائيلي يهودا غليك، الذي يدعو إلى السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى. ونجا غليك من الهجوم الذي وقع في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2014، وفي اليوم التالي قتلت الشرطة حجازي في منزله.

وتشهد العديد من المناطق والمدن الفلسطينية منذ السبت اشتباكات عنيفة بين شبان فلسطينيين والجيش والشرطة الإسرائيليين، أدت إلى مقتل عدد من الأشخاص وإصابة مئات آخرين بجروح.

وكان نتانياهو قد تعهد في كلمة ألقاها مساء الاثنين، باستخدام "القبضة الحديدية" لصد هجمات الفلسطينيين، حسب قوله.

وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من جهته الثلاثاء السياسة العقابية الإسرائيلية المتمثلة بهدم منازل الفلسطينيين منفذي الهجمات ضد المستوطنين.

وطالب كي مون السلطات الإسرائيلية بإجراء تحقيق "سريع وشفاف" في أعمل العنف الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس والضفة الغربية. خاصة حادثة مقتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 13 عاما على أيدي جنود إسرائيليين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG