Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقول إنها قدمت مساعدات إلى السوريين


وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون

وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون

قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الثلاثاء إن إسرائيل نقلت مواد غذائية بما في ذلك طعام الأطفال ومياه واحتياجات أساسية أخرى إلى سورية.

وأوضح خلال زيارته للجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من مرتفعات الجولان على طول الحدود السورية أنه "طالما أن هناك ضائقة، نحن هنا نسمح على طول السياج بنقل المياه، والغذاء، بما في ذلك أغذية الأطفال، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه القرى هي المحاصرة وأنهم لا يستطيعون الوصول إلى أي مكان آخر".

تأمين الغذاء

في سياق متصل، أعلن برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه تمكن الشهر الماضي من تأمين الغذاء لأكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل سورية من أصل أربعة ملايين، في 13 إلى 14 محافظة.

وقال مدير البرنامج ماثيو هولينغسورث إن "هناك على الأقل محافظة واحدة لم نتمكن بعد من تأمين احتياجاتها الغذائية نظرا للاشتباكات التي تشهدها".

وأوضح منسق عمليات الطوارئ لبرنامج الأغذية العالمي للأزمة السورية مهند هادي أن البرنامج يعمل مع طرفي النزاع من أجل تأمين الإمدادات الغذائية.

وأشار إلى أن هناك أسبابا أخرى غير الأعمال العسكرية تعيق حصول المواطنين على الغذاء منها "عدم توفر الحاجات المطلوبة وأحيانا أخرى بسبب ارتفاع الطلب عليها وانعدام القدرة الشرائية".

البنتاغون يستعد لتدمير الترسانة الكيميائية

في سياق آخر، قال المتحدث باسم دائرة الشرق الأوسط في وزارة الدفاع الأميركية وليام سبيكس إن البنتاغون يضع خططا لاحتمال تدمير الترسانة الكيميائية السورية في البحر.

وأضاف المتحدث أن البنتاغون يعمل على اختيار المكان الأمثل لتدمير هذه الأسلحة ليكون تنفيذ العملية مطابقا للمعايير البيئية المفروضة عالميا.

كان مسؤول في البنتاعون أعلن أن الحكومة بدأت بتزويد السفينة Cape Ray بنظام طور حديثا لتحييد العناصر المستخدمة في الأسلحة الكيميائية.

الوضع الميداني

وفي لقاء مع "راديو سوا"، أكد ممثل تجمع انصار الثورة السورية عمر إدلبي أن الراهبات الـ12 اللاتي تم احتجازهن في دير في معلولا "في مكان آمن":


ونفى الائتلاف السوري المعارض الثلاثاء أن يكون الجيش السوري الحر قد قام باختطاف الراهبات من البلدة الواقعة شمال شرق العاصمة دمشق.

وقال الناطق باسم الائتلاف خالد الصالح إن مجموعة من المسلحين الذين ينتمون إلى الجيش السوري الحر "دخلت البلدة وتوجهت إلى الكنيسة التي يوجد فيها الراهبات وطلبت منهم المغادرة لأن القوات الحكومية تقصف تلك المنطقة، إلا أن الراهبات رفضن مغادرة الكنيسة".

وندد الناطق باسم الائتلاف بأي نوع من أنواع الخطف في سورية "أيا كان المسؤول عن هذه العمليات".

وفي المقابل، قال عضو مجلس الشعب السوري السابق صابر فلحوط إن الأقليات في سورية لم تكن في يوم من الأيام عرضة لأي خطر، إلا أن المسلحين الذين قدموا إلى البلاد من الخارج "أفسدوا كل شيء":


وأوضح الناشط عمر إدلبي أن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ومعضمية الشام قصفا من قبل القوات النظامية:

XS
SM
MD
LG