Accessibility links

logo-print

أردنية تهاجم 'غسيل الأدمغة' بالمدارس.. وناشطون: تسيء للإسلام


صورة لزليخة أبو ريشة من حسابها على فيسبوك

صورة لزليخة أبو ريشة من حسابها على فيسبوك

مقال للكاتبة والشاعرة الأردنية زليخة أبو ريشة كان كفيلا بإشعال الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة في بلادها.

اعتبرت الكاتبة في سياق حديثها عن "غسيل الأدمغة" و"كراهية الآخر" في مقال نشر في صحيفة "الغد" الأردنية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن "الأطفال يتغذون على احتقار المرأة وتكفير العلمانية والحداثة والطوائف والأديان الأخرى، في مدارس داعشية قائمة على الفكر السلفي. وكذلك الأمر في المراكز الثقافية الدينية المنغلقة. فجميعها بؤر مخيفة لغسيل الأدمغة، وللتنشئة على الكراهية"، حسب تعبيرها.

فجاءها الرد من ناشطين على تويتر:

حادثة الرياض

وتناولت أبو ريشة في مقالها أيضا إقدام توأمين في السعودية، أثبتت التحقيقات أنهما من أصحاب "الفكر التكفيري"، على طعن والدتهما (67 عاما) ووالدهما (73 عاما).

وعن ذلك قالت إنه "يمكن لغسيل الدماغ أن ينتزع الرحمة من قلوب ضحاياه من الأطفال والشباب، فيُقدم المغسول رأسه على جزّ عنق أمه وأبيه لأنهما (كافران)، وهو ما ترويه لنا الأخبار المرعبة مؤخرا عن حادثة في الرياض".

دعوة لبناء العقول

ودعت الناشطة في مجال حقوق المرأة والإنسان والحريات العامة، في ختام مقالها، إلى مراجعة آليات غسيل الأدمغة التي قالت إنها "تعشّش اليوم في مدارسنا ابتداء من دور الحضانة ومرورا برياض الأطفال وانتهاء بالثانوية العامة".

وقالت: "فلا تظنن الدولة أن البلد بمنجاة من الفوضى والمخاطر، ما دامت التربية الراهنة تغسل الأدمغة بدل بناء العقول.. فالنواتج ليست سوى قنابل موقوتة وخلايا نائمة".

وبرزت أصوات متسائلة عن مصدر الإساءة للإسلام:

​المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG