Accessibility links

logo-print

عملية صلاح الدين.. البنتاغون ينفي المشاركة


مقاتلون عراقيون في صلاح الدين-أرشيف

مقاتلون عراقيون في صلاح الدين-أرشيف

أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ستيف وارن الاثنين بأن واشنطن "لم تشارك بأي شكل من الأشكال" في العملية التي شنتها القوات العراقية من أجل استعادة مدينة تكريت.

وقال المتحدث باسم البنتاغون "نحن لا نشن غارات دعما للعملية في محيط تكريت".

وأضاف وارن أنه يعتقد أن ميليشيات شيعية تدعمها إيران شاركت في العملية العسكرية.

وتعد هذه العملية الأكبر من نوعها في محافظة صلاح الدين منذ أن استولى مقاتلو التنظيم المتشدد على مساحات كبيرة في شمال العراق في حزيران/يونيو الماضي.

وأوضح البنتاغون أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتلقوا طلبا من العراق لشن غارات دعما للقوات الحكومية لاستعادة مدينة تكريت.

وأضاف أن التحالف الذي نفذ آلاف الغارات الجوية ضد داعش دعما للقوات العراقية والكردية، لا يؤمن غطاء جويا في هذا الهجوم الأخير كما قال مسؤولون.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري، موجود في صلاح الدين.

وكان رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد أعلن الأحد انطلاق العملية العسكرية لتحرير مدينة تكريت من مسلحي داعش.

وقال إن العملية تهدف إلى تحرير المدنيين في المحافظة "من دنس الإرهابيين".

​وفي الوقت الذي شنت فيه القوات العراقية عملية استعادة تكريت، أعدم داعش أربعة من أبناء عشائر محافظة صلاح الدين لإرهاب أبناء المناطق التي يسيطر عليها وثنيها عن الانضمام إلى صفوف الصحوات التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية ضده.

تحديث (17:53 تغ)

حققت القوات العراقية التي بدأت في اليومين الماضيين عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة مناطق مهمة في صلاح الدين من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، تقدما الاثنين، خصوصا في تكريت.

فقد أفادت مصادر عسكرية لـ"راديو سوا"، بأن القوات العراقية، والميليشيات الموالية لها، استعادت مجمع أكاديمية الشرطة، قرب البوابة الجنوبية لتكريت التي سيطر عليها داعش في حزيران/يونيو الماضي. وفرضت القوات العراقية سيطرتها على عدة أحياء عند الأطراف الشمالية والغربية للمدينة، ومن بينها الطين والقادسية والبو عبيد والحساني.

وأحرزت القوات العراقية التي تنفذ هجماتها على خمسة محاور، تقدما في قضاء الدور أيضا.

وأوضح مصدر عسكري أن العمليات تتم بغطاء جوي من قوات التحالف، وقصف مدفعي كثيف على مناطق وجود مسلحي داعش الذين باتوا محاصرين من جميع الجهات تقريبا.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:


وذكر التلفزيون العراقي من جانبه أن القوات الأمن وميليشيا الحشد الشعبي تقدمت بعمق ثلاثة كيلومترات في منطقة شيخ محمد، شرقي سامراء.

إغلاق طريق بغداد-كركوك

وتزامنا مع العملية العسكرية، أغلقت قوات الأمن الطريق الدولية بين بغداد وكركوك.

وأعلنت الحكومة المحلية في كركوك حالة الطوارئ، وعززت قوات البيشمركة تواجدها جنوبي المدينة لمنع تسلل المسلحين الفارين من معارك صلاح الدين، إلى كركوك.

مزيد من التفاصيل في تقرير أحمد الحيالي:

ويأتي انطلاق الهجوم بعد ساعات من زيارة قام بها رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى مقر القيادة العسكرية في مدينة سامراء جنوب تكريت، ليعلن انطلاق عمليات عسكرية "لتحرير" محافظة صلاح الدين، مؤكدا أن "الاولوية" في هذه العملية ستكون حماية المدنيين.

عملية عسكرية لـ'تحرير' مدن صلاح الدين من قبضة داعش (آخر تحديث الأحد 17:05 تغ)

بدأت القوات العراقية تساندها ميليشيات الحشد الشعبي عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة مناطق وقرى سقطت بيد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في محافظة صلاح الدين.

فقد اندلعت مواجهات بين القوات العراقية من جهة وعناصر داعش من جهة أخرى في ناحيتي الدور والعلم. وتوقع مسؤول العلاقات في ميليشيات الحشد الشعبي لمحور طوز خرماتو علي الحسيني، أن يتم إعلان الناحيتين مناطق "محررة" في غضون الساعات القادمة.

وقال الحسيني في اتصال مع "راديو سوا" إن المعارك تأتي في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق "لتطهير" المحافظة من داعش.

وأضاف المتحدث أن عددا كبيرا من عناصر داعش فروا من أرض المعركة، وأن قادة التنظيم نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق مقاتليه الذين ألقوا السلاح.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية الأحد تحرك قواتها منذ ساعات الفجر الأولى باتجاه محافظة صلاح الدين، في إطار العملية العسكرية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن قوات من الشرطة الاتحادية تساندها وحدات من الحشد الشعبي وأخرى من أبناء العشائر، اتجهت نحو صلاح الدين من عدة محاور.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG