Accessibility links

من هو 'أبو سياف' الذي قتلته القوات الأميركية الخاصة في سورية؟


أحد أفراد القوات الأميركية

أحد أفراد القوات الأميركية

نفذت وحدة من القوات الأميركية الخاصة عملية نوعية في سورية السبت الماضي استهدفت القيادي في تنظيم داعش "أبو سياف"، وهو قيادي ظل بعيدا عن دائرة الضوء في تنظيم يجهل عنه العالم الشيء الكثير.

بمجرد الإعلان عن مقتل "أبو سياف" طفت إلى السطح أسئلة حول أهمية الرجل في التنظيم، ومدى تأثير مقتله على نفوذ "داعش" في سورية والعراق.

وحسب تقارير إعلامية أميركية فأبو سياف، وهو اسمه الحركي، مواطن تونسي يدعى طارق بن الطاهر الحرزي سبق وأن صنفته وزارة الخزينة الأميركية ضمن قائمة المطلوبين، ووضعت جائزة مالية بلغت ثمانية ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات تفيد بإلقاء القبض عليه.

وتصنف التقارير الأمنية أبو سياف كأحد أخطر قادة داعش ومن الأوائل الذين التحقوا بالتنظيم، إلا أنه التحق في بادئ الأمر بتنظيم القاعدة في العراق عام 2004 قبل أن يتم إلقاء القبض عليه والزج به في سجن أبو غريب .

غير أن اقتحام السجن من طرف مسلحي داعش عام 2012 مكن أبو سياف من الهرب والالتحاق بالتنظيم مباشرة ليعرف بلقب "أمير الانتحاريين".

دور أبو سياف لم يقتصر على تدريب الانتحاريين، إذ امتد ليشمل قيادته لعمليات تهريب النفط من الآبار التي يسيطر عليها التنظيم في سورية والعراق.

وأشارت تقارير أمنية إلى أن شقيق أبو سياف كان له دور بارز في تنفيذ الهجوم الإرهابي على مقر القنصلية الأميركية في بنغازي الذي أدى إلى مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز.

المصدر:موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG