Accessibility links

أميركا لا تتمنى تورط داعش بإسقاط الطائرة الروسية.. لهذا السبب


موقع سقوط الطائرة الروسية في سيناء

موقع سقوط الطائرة الروسية في سيناء

فرضية تورط تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في تفجير الطائرة الروسية فوق سماء سيناء تبقى واردة في ظل عدم انتهاء التحقيقات، لكن لا أحد في المجتمع الدولي يرغب بأن يكون التنظيم مسؤولا عن الحادث.

و​إذا ثبت بأن متشددي داعش فجروا الطائرة، فهذا يعني تغيرا في موقفي الولايات المتحدة وروسيا تجاه داعش، لأن التنظيم باستهدافه الطائرة المدنية ينقل داعش من تنظيم متشدد دينيا ينشط في العراق وسورية ،إلى مصدر تهديد للسلم العالمي.

وعلى الرغم من أن المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش العقيد ستيف وارن قد أكد، الأسبوع الماضي، أن لا نية للولايات المتحدة في تغيير سياستها تجاه التنظيم، إلا أن فرضية تورط داعش في عملية من هذا الحجم "قد تدفع الإدارة الأميركية لتغيير مواقفها، خصوصا إن أتى هذا الضغط من الشارع الأميركي" تقول مجلة تايم.

تخوفات أميركية

وحسب استطلاع للرأي ​أنجزته وكالة أسوشييتد برس، لم توافق العينة المستجوبة على سياسة الرئيس أوباما تجاه داعش. فهناك ستة من أصل 10 مستجوبين أبدوا معارضتهم للسياسة الأميركية الحالية في مواجهة المتشددين، إذ تعتقد الفئة المعارضة أن الإدارة الأميركية لم تفعل الشيء الكثير لمواجهة خطر داعش.

وتؤكد مجلة تايم أن "إمكانية تورط التنظيم في تفجير الطائرة، يعني أنه نقل الحرب الدائرة في سورية والعراق إلى المجال الدولي، مع كل ما يعنيه ذلك من أخطار للولايات المتحدة ومواطنيها عبر العالم".

ومن غير المستبعد أن تدفع فرضية تفجير داعش للطائرة الروسية، الكونغرس الأميركي إلى "الضغط من أجل تغيير استراتيجية الحرب ضد التنظيم، ما قد يعني إرسال جنود أميركيين إلى سورية والعراق" حسب المجلة.

وعلى الرغم من أن الطائرات الأميركية أكثر أمنا من نظيرتها الروسية ولا تحلق فوق سماء سيناء لأسباب أمنية، إلا أن تورط المتشددين في الحادث قد ينقل الحرب ضدهم إلى مستوى آخر.

المصدر: تايم

XS
SM
MD
LG