Accessibility links

logo-print

داعش يندحر.. هذه أبرز خسائره


قوات عراقية تحارب داعش

قوات عراقية تحارب داعش

مثلت مدينة منبج السورية خسارة جديدة للأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في سلسلة متلاحقة من الهزائم التي مُنى بها التنظيم منذ بداية العام الحالي.

ورغم امتلاك داعش شبكة قوية تعتمد على توجيهات القيادة المركزية، أكد قائد القيادة الوسطى في القوات الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، أن التنظيم يعاني من مشاكل أضعفت من "قوته وتأثيره على جنوده"، متوقعا أن يتخلى مسلحوه عن أجزاء أخرى في المستقبل.

وفي تصريح آخر، قال الجنرال شون مكفرلاند، أحد القادة الأميركيين المشاركين في القتال ضد داعش، إن عدد القوات المنتمية للتنظيم انخفضت من 45 ألف مقاتل إلى 15 ألفا.

وفيما يلي ملخص لأهم المدن التي فقدها داعش مؤخرا:

  • الفلوجة (العراق)
صورة توضح جانبا من الدمار الذي ألحقه "داعش" بمدينة الفلوجة العراقية

صورة توضح جانبا من الدمار الذي ألحقه "داعش" بمدينة الفلوجة العراقية

المدينة العراقية التي استولى عليها التنظيم عام 2014 عادت مرة أخرى لسيطرة الحكومة العراقية بنهاية شهر حزيران /يونيو من هذا العام، بعد معركة استمرت لعدة أسابيع، تمكنت فيها القوات العراقية من تطهير المنطقة من المسلحين والمخلفات الحربية، فضلا عن إعادة فتح الطرق.

وتزامنت العملية العسكرية التي قام بها الجيش العراقي بالفلوجة مع ضربات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي.

وبانتهاء عملية تحرير المدينة، تراجعت خسائر التنظيم في العراق 40 في المئة من مجموع الأراضي التي سيطر عليها، وفقا لتصريحات مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي بريت ماكغيرك.

  • تدمر (سورية)
صورة مأخوذة في الـ 31 من آذار/مارس 2016 وتظهر جانبا من المسرح الروماني في تدمر

صورة مأخوذة في الـ 31 من آذار/مارس 2016 وتظهر جانبا من المسرح الروماني في تدمر

سيطر داعش على مدينة تدمر الأثرية منذ أيار/ مايو 2015، وعمل منذ ذلك الحين على تدمير العديد من معالمها الأثرية، وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي بعل شمين وبل.

وبحلول شهر آذار/مارس الماضي، تقدمت القوات النظامية السورية بإسناد من سلاح الجو الروسي لدخول المدينة وطرد مقاتلي التنظيم.

وباستعادة تدمر، صرحت قيادة الجيش السوري أنها أعادت "الأمن والاستقرار" إلى المدينة، وأن دخولها يمثل بداية "لانهيار" داعش.

ودمر مقاتلو داعش نحو 20 بالمئة من آثار المدينة، وفقا لتصريحات محافظ حمص طلال البرازي، الذي أكد أن قرابة 60 منظمة من مختلف أنحاء العالم عرضت مساعدتها على السلطات السورية في إعمار آثار تدمر.

  • الرمادي (العراق)
قوات عراقية بعد تحرير الرمادي

قوات عراقية بعد تحرير الرمادي

سيطر تنظيم داعش على مركز محافظة الأنبار، الرمادي، في أيار/مايو 2015، واستعادته القوات العراقية مطلع شباط/فبراير من العام الحالي.

وصرح قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي، أثناء عمليات التحرير، أن القوات العراقية المشتركة كبدت التنظيم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، بإسناد من التحالف الدولي والقوة المدفعية وراجمات الصواريخ.

وعملت الحكومة العراقية بعد تخليص المدينة من قبضة داعش على تطهير الطرق الملغومة، وتفكيك العبوات الناسفة، لا سيما أن مجلس النواب العراقي اعتبر الأنبار "محافظة منكوبة"، لوصول نسبة التدمير بالمدينة والبنى التحتية فيها إلى 80 في المئة.

  • سرت (ليبيا)
قوات حكومية ليبية تلاحق داعش في سرت

قوات حكومية ليبية تلاحق داعش في سرت

وقعت المدينة الليبية المطلة على البحر المتوسط والواقعة في منتصف المسافة بين طرابلس وبنغازي في أيدي تنظيم داعش في حزيران/يونيو 2015، إلا أنه سرعان ما خسر مقر القيادة في سرت لصالح قوات حكومة الوفاق الوطنية في آب/ أغسطس من العام الحالي.

وسيطرت القوات الموالية للحكومة الليبية، في عملية "البنيان المرصوص" الحربية، على أحياء سرت الثلاثة، منهية بذلك وجود أفراد التنظيم بالمدينة، في خسارة وصفها المتحدث باسم الجيش الليبي الرائد محمد حجازي "هزيمة قاصمة وقاسية" لمدينة "أرادها داعش معقلا رئيسيا في ليبيا".​

  • سنجار (كردستان العراق)
عنصران من قوات البيشمركة قرب سنجار

عنصران من قوات البيشمركة قرب سنجار

سيطر تنظيم داعش على مدينة سنجار في آب/أغسطس 2014، وقام بحملة وحشية من المجازر، اغتصب فيها النساء وجعلهن سبايا، واستهدف الأيزيديين الذين يشكلون غالبية سكان المنطقة.

وفي عملية عسكرية واسعة، نجحت قوات البيشمركة الكردية في دخول مدينة سنجار في تشرين الأول/نوفمبر 2015، بإسناد من ضربات التحالف الدولي الجوية.

وأدى تحرير المدينة إلى قطع طريق الإمداد بين مدينة الرقة السورية والموصل العراقية الواقعتان تحت سيطرة التنظيم.

  • منبج (سورية)
داعش أثناء الانسحاب من منبج (الصورة لقوات سورية الديموقراطية)

داعش أثناء الانسحاب من منبج (الصورة لقوات سورية الديموقراطية)

أعلنت قوات سورية الديمقراطية، المدعومة من واشنطن، سيطرتها الكاملة على المدينة السورية التي وصفت "بالعاصمة العسكرية للتنظيم" في آب/أغسطس من العام الحالي.

وكانت منبج حلقة وصل هامة لعناصر التنظيم في مدينتي حلب والرقة السورية وعنتاب التركية، إضافة إلى تحذير مسؤولين أميركيين من مخططات إرهابية تحاك ضد الولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا انطلاقا من هذه المدينة.

وبعد 73 يوما، نجحت القوات الكردية في تحرير المدينة بالكامل من عناصر التنظيم.

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG