Accessibility links

logo-print

واشنطن: تركيز العمليات سيظل منصبا على العراق


جنود عراقيون خلال مواجهات مع عناصر داعش- أرشيف

جنود عراقيون خلال مواجهات مع عناصر داعش- أرشيف

قال مدير العمليات في هيئة الأركان الأميركية المشتركة ويليام مايفيل إن تركيز العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية داعش سينصب على العراق، على الرغم من شهن هجمات ضد التنظيم في سورية.

وأفاد المسؤول العسكري في بيان له من البنتاغون بأن هذه العمليات ستستمر "لأن لدينا شركاء للعمل معهم كقوات الأمن العراقية والحكومة، لكننا نهاجم عمق داعش بهدف عطيل قاعدة الدعم له في وقت نساعد فيه قوات الأمن على طرده".

المزيد عن تصريحات المسؤول الأميركي في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين:

خورسان

وبشأن الهجمات التي استهدفت مجموعة خورسان في سورية، قال وزير العدل الأميركي إريك هولدر إن المجموعة معروفة من الاستخبارات الأميركية "منذ عامين" وقامت بتعزيز المراقبة في تموز/يوليو في مطارات أوروبا والشرق الأوسط التي تنطلق منها رحلات مباشرة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف لموقع ياهو نيوز أن "الإجراءات الأمنية المعززة التي اتخذناها في قطاع الطيران قبل عدة أشهر انطلقت من قلقنا مما تخططه مجموعة خورسان".

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الغارات الجوية قضت على مجموعة خورسان المؤلفة من مقاتلين من تنظيم القاعدة.

وقال الجيش الأميركي إن العملية جاءت لأن المجموعة كانت على وشك تنفيذ "هجمات كبيرة" ضد الغرب.

"فشلت في القضاء على الملاذات الآمنة"

وأبلغت الولايات المتحدة منظمة الأمم المتحدة الثلاثاء أنها تقود ضربات جوية ضد تنظيم داعش في سورية لأن حكومة الرئيس بشار الأسد في دمشق "فشلت" في القضاء على الملاذات الآمنة التي يستخدمها لشن الهجمات في العراق.

وقالت المندوبة الأميركية في المنظمة الدولية سامانتا باور في رسالة خطية وجهتها إلى الأمين العام الامم المتحدة إن النظام السوري "أظهر أنه لا يستطيع مواجهة هذه الملاذات الأمنة بفعالية بنفسه".

ونقلت رويترز عن مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن السفيرة بور أبلغته شخصيا مسبقا بقرب شن الهجمات في سورية يوم الاثنين قبل ساعات من حدوثها، وأضاف أن بلاده في تعاون وثيق مع العراق. وقد أكدت البعثة الأميركية أن باور أبلغت الجعفري بذلك.

وكان العراق قد أبلغ مجلس الأمن السبت أنه طلب من الولايات المتحدة أن تقود الجهود المبذولة لضرب الأماكن المحصنة لتنظيم داعش داخل سورية.

وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في خطابه لمجلس الأمن إن "الملاذات الآمنة" للمتشددين بالقرب من الحدود العراقية أصبحت تشكل تهديدات مباشرة لأمن الشعب العراقي وأراضيه.

وفي هذا الإطار قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون " إنني أعلم أن الغارات الجوية التي تمت اليوم لم تنفذ بناء على طلب مباشر من الحكومة السورية. لكنني ألاحظ أنه تم إبلاغ الحكومة السورية مسبقا".

مشاركة بريطانيا

في غضون ذلك، قالت مصادر بريطانية حكومية يوم الثلاثاء إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ربما يعلن هذا الأسبوع أن بريطانيا مستعدة للانضمام للضربات الجوية ضد متشددي داعش في العراق ويعتزم السعي للحصول على موافقة البرلمان على تلك الخطوة.

ومن المقرر أن يحدد كاميرون موقفه في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء الأربعاء سيدعو فيه العالم للاتحاد لتدمير التنظيم الذين حذر من أنهم يخطط لمهاجمة بريطانيا.

ومن المقرر أن يلتقي كاميرون برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الأربعاء.

وقال مصدر "مطلع" لرويترز إن كاميرون لم يقرر حتى الآن ما إذا كانت بريطانيا ستشارك في الضربات الجوية على أهداف للتنظيم في سورية بسبب أمور قانونية وإن أي إعلان بشأن العراق سيكون الانضمام للضربات الجوية من حيث المبدأ ولن يعني التحرك الفوري.

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني في وقت سابق إنه يؤيد الضربات الجوية الليلية التي وجهتها الولايات المتحدة وحلفاء لها على أهداف في سورية.

"ليس له مكان"

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في منتدى لمكافحة الإرهاب عقد في نيويورك الثلاثاء إنه لا مكان لتنظيم داعش الذي "يبيع النساء كإماء للجهاديين ويقتل الرجال والأطفال".

وأضاف" لا مكان لهذا النوع من الوحشية في العالم الحديث وينبغي وقف هؤلاء القتلة الذين يرتكبون هذه الأفعال عمدا ويتنكرون كحركة دينية".

وأشار وزير الخارجية إلى أن الإجراءات الأمنية لن تكفي وحدها للقضاء على هذا "الداء".

وقال " إن الشر الذي يمثله تنظيم داعش لا ينبغي أن يتحمله العراق أو المنطقة وحدها، فنحن نواجه خطرا مشتركا ونحتاج إلى تضافر جهودنا جميعا".

نصر الله يرفض الضربات

من ناحيته، أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الثلاثاء أن حزبه يرفض الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سورية، رافضا الانضمام إلى هذا التحالف الذي يخدم "المصالح الأميركية".

وقال نصر الله في خطاب نقلته قناة المنار التابعة للحزب "عندنا مبدأ: الأميركيون، سواء هاجم الأميركيون داعش أو طالبان أو النظام العراقي السابق نحن ضد التدخل العسكري الأميركي وضد تحالف دولي في سورية".

الالتزام بقواعد الحرب

وأكد مسؤول كبير باللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الثلاثاء أنه ينبغي على الولايات المتحدة وحلفائها الالتزام بقواعد الحرب في تنفيذ الغارات الجوية في العراق وسورية.

وقال روبرت مارديني رئيس عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأدنى والأوسط لتلفزيون رويترز "الشيء البالغ الأهمية بالنسبة لنا هو أنه أيا كان البلد الذي يشارك في العمليات العسكرية فإن عليه الالتزام بالقواعد الأساسية للقانون الإنساني الدولي ومبادئه".

وأضاف مارديني أيضا في إفادة صحافية "أجرينا مناقشات مع السلطات الأميركية بشأن العملية العسكرية في العراق. بالطبع اليوم من المبكر جدا التحدث عن سورية لأنها (عملية) جديدة تماما".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG