Accessibility links

logo-print

داعش يستهدف الأقليات في نينوى


عناصر من تنظيم داعش

عناصر من تنظيم داعش

إلهام الجواهري

تستمر حملات الإستهداف التي ينفذها تنظيم داعش ضد الأقليات في نينوى بما في ذلك عمليات خطف المدنيين وقتلهم، وتدمير دور العبادة، ونهب الأموال والممتلكات، حسبما يؤكد النائب الشبكي السابق أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي حنين قدو.

وأشار قدو إلى العثور على جثث عشرة من شباب الشبك شرقي الموصل كانوا قد اختطفوا من قراهم قبل أيام، مؤكدا أن "أبناء القومية الشبكية يتعرضون لجرائم كبيرة من قبل الجماعات الإرهابية التي تقوم باقتحام القرى الشبكية واختطاف شبابها وقطع رؤوسهم".

وأعرب قدو عن أسفه لغياب الإهتمام الحقيقي من أية جهة للحد من هذه العمليات الإجرامية أو تقديم المساعدات إلى الشبك، مشيرا إلى أن عشرات الآف النازحين من الشبك يكابدون أوضاعا مأساوية للغاية في ظل عدم توفر المياه الصالحة للشرب والمواد التموينية.

ودعا قدو الولايات المتحدة الأميركية إلى المشاركة الفاعلة في القضاء على تنظيم داعش من خلال توجيه ضربات جوية لتجمعات التنظيم والجماعات الأخرى في مناطق سهل نينوى، مشيرا إلى ضرورة التحرك لمنع الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشبك والتركمان في محافظتي نينوى وكركوك، حسب تعبيره.

فرض الملابس المحتشمة

وقد بدأ تنظيم داعش والجماعات المسلحة المرتبطة به بالتضييق على أهالي الموصل، وذلك من خلال منع محلات الملابس من بيع الملابس النسائية باستثناء الملابس ذات الطابع الاسلامي والمحتشمة الى جانب منع الملابس الشبابية.

رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس محافظة نينوى غزوان الداودي قال إن التنظيم أصدر تعليمات بهذا الخصوص، مؤكدا أن المجتمع الموصلي ورغم كونه من المجتماعات المحافظة دينيا لكنه يرفض هذه الممارسات.

وأضاف الداودي أن المجتمع الموصل مغلوب على أمره، مشيرا إلى أن هذه الممارسات دخيلة على أهالي الموصل الذين لا يستطيعون التعبير عن رفضهم بشكل علني بسبب سيطرة الجماعات المسلحة على مدينة الموصل.

عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار أشار إلى أنباء حول منع رواد المقاهي أيضا من تدخين النرجيلة أو ممارسة بعض الألعاب، مضيفا أن فرض هذه الممارسات على أهالي الموصل سيؤدي إلى امتعاضهم.

للاستماع إلى تقرير راديو سوا:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG