Accessibility links

الأيزيديون وكابوس داعش المستمر.. تصفية 81 شخصا


أيزيديون فارون من داعش

أيزيديون فارون من داعش

ارتكب تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين يسيطر على مناطق واسعة شمال العراق "مجزرة" جديدة في قرية كوجو ذات الغالبية الأيزيدية وأعدم العشرات من سكانها، وفق إفادة مسؤولين وشهود السبت.

وقال وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري إن "موكبا من سيارات تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية دخل مساء الجمعة إلى القرية"، وأضاف "قاموا بالانتقام من سكانها وهم من الغالبية الأيزيدية الذين لم يفروا من منازلهم".

وتابع المسؤول الكردي الكبير بأن مقاتلي "الدولة الإسلامية" "ارتكبوا مجزرة ضد الناس"، وكشف نقلا عن معلومات استخباراتية من المنطقة أن "حوالى 80 منهم قتلوا".

وأعلن هاريم كمال أغا وهو مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الديموقراطي في محافظة دهوك أن "عدد الضحايا بلغ 81 قتيلا"، مؤكدا أن المسلحين اقتادوا النساء إلى سجون تخضع لسيطرتهم".

وقال نائب أيزيدي ومسؤول كردي آخر أيضا إن جريمة القتل وقعت وأن نساء القرية خطفوا.

وأوضح النائب الأيزيدي محما خليل أنه تحدث مع القرويين الذين نجوا من الهجوم، وقالوا إن عمليات القتل جرت خلال ساعة واحدة.

وذكر أحد سكان قرية قريبة أن مقاتلا من الدولة الإسلامية من نفس المنطقة روى له تفاصيل العملية، ونقل عنه أن الدولة الإسلامية قضت خمسة أيام تحاول إقناع القرويين باعتناق الإسلام وأن محاضرة طويلة ألقيت بشأن هذا الموضوع.

وأضاف أنه "بعد ذلك تم جمع الرجال وقتلوا بالرصاص، وربما نقلت النساء والفتيات إلى تلعفر لأنه يوجد مقاتلون أجانب هناك".

ولم يتسن تأكيد هذه الرواية بشكل مستقل.

وكان وزير حقوق الإنسان العراقي محمد شياع السوداني قال لـ"رويترز" يوم الأحد الماضي "إن مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا مال ايقل عن 50 من أفراد الأقلية الأيزيدية خلال هجومهم في الشمال.

وأضاف أن المقاتلين دفنوا أيضا بعض ضحاياهم أحياء من بينهم نساء وأطفال . وقال إن نحو 300 امرأة تعرضت للسبي.

وكانت "الدولة الإسلامية" شنت هجوما واسعا على محافظة نينوى في العاشر من حزيران/يونيو الماضي وتمكنت من السيطرة على المدينة بصورة كاملة بعد انسحاب قطاعات الجيش والشرطة العراقية.

وفي واحدة من أكثر الفصول مأساوية في الصراع، اقتحم مسلحون منطقة سنجار في شمال غرب العراق في وقت سابق هذا الشهر مما دفع عشرات الآلاف معظمهم من الأيزيديين نحو الجبال من أجل الاحتماء.

وتمكن المقاتلون الأكراد على الأرض والضربات الجوية الأميركية في نهاية المطاف من فك الحصار عن معظم العالقين والسماح لهم بالفرار بعد عشرة أيام من محاصرتهم ولكن لا يزال بعضا منهم باقون في الجبال.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG