Accessibility links

logo-print

الصراع في سورية.. #داعش يوسع نفوذه في الرقة


مقاتلو داعش

مقاتلو داعش

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية الخميس على أجزاء واسعة من قاعدة عسكرية تابعة للجيش السوري النظامي في الرقة، بعد معارك أسفرت عن سقوط 38 قتيلا من الجانبين، فيما دارت اشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة في محيط العاصمة دمشق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن الاشتباكات درات بين داعش القوات النظام السوري في اللواء 93 ومحيطه في الرقة التي يسيطر التنظيم المتشدد على كبرى مدنها وأجزاء كبيرة منها.

وأضاف المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويؤكد أن لديه شبكة واسعة من الناشطين والمصادر الطبية والعسكرية داخل سورية، أن 27 جنديا و11 جهاديا في تنظيم "الدولة الاسلامية" قتلوا.

وبين القتلى الجهاديين ثلاثة فجروا أنفسهم في بداية الهجوم على اللواء 93.

وتحدث "عن معلومات مؤكدة عن تقدم لمقاتلي الدولة الإسلامية وسيطرتهم على أجزاء واسعة من اللواء 93".

واللواء 93 والمطار العسكري في الطبقة هما آخر مواقع الجيش السوري في محافظة الرقة.

يذكر أن الدولة الاسلامية تسيطر على غالبية مناطق محافظتي دير الزور والرقة.

وأكد المرصد في وقت لاحق أن الدولة الاسلامية أعدمت 19 شخصا قرب حقل العمر النفطي في دير الزور بعد أن سيطرت عليه في الثالث من تموز/يوليو الماضي.

وأشار إلى أن عملية الاعدام "هي الأكثر دموية" في المحافظة مؤكدا مقتل هؤلاء برصاصة في الرأس باستثناء أحدهم تم نحره، وتابع المرصد أن القتلى هم من عمال حقل العمر، أكبر حقول النفط في سورية بعد أسرهم أثناء السيطرة عليه.

اشتباكات في دمشق

وقرب العاصمة السورية، اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة، من جهة أخرى، في بلدة المليحة، فيما نفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في البلدة ومحيطها.

كما فتحت القوات النظامية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بساتين الكسوة بالغوطة الغربية، حسب لجان التنسيق المحلية المعارضة والمرصد.

وبثت شبكة شام المعارضة مقاطع فيديو لاشتباكات عنيفة قالت إنها في المليحة خلال اليومين الماضيين:

وقصفت القوات النظامية خلال المواجهات مناطق في مزارع خان الشيح بريف دمشق الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ودارت اشتباكات في حي جوبر بدمشق أيضا.
وفي مدينة درعا جنوب سورية، قصفت القوات النظامية بالبراميل المتفجرة بلدة عتمان، ما أدى إلى تدمير منازل، فيما تعرضت بلدة نوى لسلسلة غارات جوية نفذها الطيران الحربي بحسب لجان التنسيق.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

XS
SM
MD
LG