Accessibility links

logo-print

حقل نفطي ومدن في شرق سورية في قبضة داعش


عناصر من داعش- أرشيف

عناصر من داعش- أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية انتزعوا السيطرة على حقل العمر -أكبر حقول النفط السورية- من جبهة النصرة الخميس معززا تقدمه في محافظة دير الزور الشرقية.

وتمنح السيطرة على حقل العمر تنظيم الدولة الاسلامية الاستحواذ على احتياطيات نفطية يمكن أن تكون مفيدة لتقدم مقاتليه وتظهر مدى تفوق التنظيم على منافسيه من الجماعات المتشددة الأخرى من خلال السيطرة على الأراضي والموارد في سورية والعراق خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وكان التنظيم قد أعلن قيام "خلافة" إسلامية على الأراض التي سيطر عليها في البلدين ودعا المسلمين في أنحاء العالم إلى القدوم وخوض حرب جهادية.

وقال المرصد إن الدولة الاسلامية "انتزعت قيادة" حقل العمر من جبهة النصرة الجناح الرسمي لتنظيم القاعدة في سورية. وأظهر تسجيل مصور نشر على الإنترنت مجموعة من المسلحين يرتدون ملابس سوداء خارج ما قالوا إنه مدخل حقل العمر.

وقال أحد المقاتلين إنهم لم يجدوا أي مقاومة من جبهة النصرة وإنهم سيطروا على الحقل النفطي في الخامس من رمضان اليوم الخميس.

داعش يسيطر على بلدات استراتيجية شرق سورية

أفادت مصادر في المعارضة السورية الخميس، أن تنظيم داعش، سيطر على بلدات استراتيجية جديدة في ريف محافظة دير الزور شرقي سورية، فيما أعلنت فصائل معارضة مبايعتها للتنظيم.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر إعلامية محلية معارضة شرقي سورية، أن مقاتلي داعش دخلوا مدينة الميادين دون قتال بعد إخلاء جبهة النصرة وفصائل معارضة أخرى مقراتها من المدينة الاستراتيجية التي تتوسط الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

وأشارت المصادر إلى أن راية داعش رفعت في بلدة "صبيخان" القريبة من الميادين، متوقعة أن تلحقها معظم بلدات الريف الشرقي للمحافظة الذي يمتد على مسافة 130 كلم.

ويأتي سقوط البلدات المذكورة بيد داعش، بعد يومين من إعلان فصائل المعارضة انسحابها من مدينة البوكمال الاستراتيجية التي تحد الريف الشرقي لمحافظة دير الزور مع العراق وسيطرة داعش عليها.

ويعد سقوط تلك المدن والبلدات مقدمة لسقوط معظم مساحة محافظة دير الزور الغنية بالنفط بيد داعش، حيث يسيطر التنظيم منذ شهرين على الريف الغربي للمحافظة الذي يصلها بمحافظة الرقة المعقل الرئيس للتنظيم في سورية.

مجموعات مقاتلة تبايع داعش

وفي شأن متصل، أعلنت مجموعات مقاتلة ضمن المعارضة السورية في بلدة الشحيل التي تعتبر معقلا لـ"جبهة النصرة" في شرق سورية مبايعتها لداعش وزعيمه أبو بكر البغدادي، والتبرؤ من الائتلاف السوري المعارض والجيش الحر، بحسب ما جاء في شريط مصور نشر على موقع يوتيوب ليل الأربعاء الخميس.

ولم يصدر أي تعليق على البيان عن "جبهة النصرة" التي يتحدر عدد من قيادييها من بلدة الشحيل، في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر الجبهة يواصلون قتال داعش في المنطقة.

وأبرز الفصائل التي أعلنت المبايعة "جيش الإسلام" الذي يقاتل في مناطق عدة من سورية. علما أن المبايعة اقتصرت على الشحيل.

وكان فصيل جبهة النصرة في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق أعلن الأسبوع الماضي مبايعته لداعش الذي تمكن من إحكام سيطرتها على المدينة وربط مناطق سيطرتها في سورية بتلك التي سيطرت عليها خلال الأسابيع الماضية في العراق.وأعلن مقاتلون وقياديون تحت لواء "جيش الاسلام" على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي رفضهم للمصالحة.

وطالبت 11 مجموعة مقاتلة في شمال سورية وشرقها الأربعاء الائتلاف الوطني بدعمها بالسلاح والتعزيزات بسرعة لمواجهة داعش تحت طائلة إلقاء السلاح وسحب مقاتليها.

المصادر: وكالات

XS
SM
MD
LG