Accessibility links

logo-print

هكذا يخترق مخبرون داعش ويكشفون أسراره


جانب من أحد شوارع الرقة التي سيطر عليها داعش- أرشيف

جانب من أحد شوارع الرقة التي سيطر عليها داعش- أرشيف

يتخفى داخل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" متعاونون في مختلف الرتب العسكرية يعملون مع الأكراد وأجهزة الاستخبارات الخاصة بالتحالف الدولي.

هذا ما كشفته مجلة نيوزويك الثلاثاء، مضيفة أن هؤلاء المخبرين يكشفون خطط التنظيم ومواقع مقاتليه وكبار قادته.

وذكر خبير عراقي يعمل مستشارا لدى الحكومة العراقية يدعى هاشم الهاشمي أن قوات التحالف تزرع شبكة من المخبرين داخل وخارج التنظيم لتعقب تحركاته.

وأضاف الهاشمي في رسالة إلكترونية أرسلها إلى نيوزويك "مخابرات قوات التحالف لعبت دورا كبيرا في مقتل أبرز قادة داعش خلال العامين الماضيين، وأمدها هؤلاء المتعاونون بمعلومات قيمة".

وحول طرق تجنيدهم، يوضح هذا المستشار أن "أغلبية المجندين جرى توظيفهم عبر منظمات إغاثة، وآخرين عبر مقابلات خاصة". وأشار إلى نجاح أصدقاء وأفراد عائلات العديد من مقاتلي التنظيم في إقناعهم بالعمل مع قوات التحالف، وشدد بالمقابل على أن قلة منهم اختاروا ذلك طمعا في الحصول على مكافآت مادية مجزية.

استهداف قياديين

تمكنت غارات التحالف من استهداف مواقع قياديين في داعش بفضل غارات شملت العراق وسورية.

فقد قتل أبو الهيجاء التونسي الذي بعثه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي إلى مناطق بشمال شرق حلب لقيادة المقاتلين فيها.

ولدى توقفه في الرقة، قتل في قصف جوي صاروخي في نيسان/أبريل من هذا العام.

شاهد فيديو الحرة يرصد استهداف عناصر وقياديا في داعش:

وانتابت التنظيم المتشدد شكوك حول تعرض عملياتهم لعملية اختراق داخلية، فلم يتردد في قتل "أكثر من 35 مقاتلا" ارتاب في تورطهم بتسريب المعلومات الخاصة بمواقع أبو الهيجاء، وفق ما ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وأضاف لنيوزويك أن داعش ارتاب في قيام عدد من عناصره بمد التحالف بمواقع قياديين عبر نظام GPS الهاتفي، ما سهل عملية قصف الهدف.

المصدر: نيوزويك (بتصرف)

XS
SM
MD
LG