Accessibility links

31 قتيلا من 'داعش' في قصف للطيران السوري على الرقة


مسلحو داعش يرفعون علمهم في الأنبار العراقية

مسلحو داعش يرفعون علمهم في الأنبار العراقية

قتل 31 عنصرا على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية الأحد في قصف جوي للطيران السوري، هو "الأكثر كثافة" على مراكز للتنظيم في محافظة الرقة (شمال)، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد السوري أن من بين القتلى قياديون وعناصر في تنظيم الدولة الإسلامية، فيما أصيب العشرات بجروح، جراء تنفيذ طائرات النظام الحربية أكثر من 40 غارة جوية على الأقل، بينها 14 في مدينة الرقة، أحد أبرز معاقل التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسورية، فيما شنت غارات أخرى على ريف الرقة ودير الزور.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الغارات "هي الأكثر كثافة" التي يشنها سلاح الجو التابع لنظام الرئيس بشار الأسد ضد مراكز التنظيم، منذ ظهوره في سورية في ربيع العام 2013.

وبث ناشطون سوريون مشاهد لذلك القصف:

تحديث (13:55 ت.غ)

دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام السوري في محيط مطار الطبقة العسكرية آخر معاقل النظام في محافظة الرقة شرق سورية، وسط أنباء عن تقدم لعناصر التنظيم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف ليل السبت وصباح الأحد بين تنظيم الدولة الإسلامية من طرف وقوات النظام من طرف آخر في محيط مطار الطبقة العسكري، وسط معلومات عن تقدم للتنظيم في محيط المطار، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، في حين قصفت قوات النظام.

وأوضح المرصد أن الطيران الحربي السوري شن عشرات الغارات الجوية على مواقع للتنظيم بالتزامن مع الاشتباكات.

ويعتبر مطار الطبقة آخر معاقل القوات النظامية السورية في محافظة الرقة بعد سيطرة التنظيم على مقراته العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة.

وتقع محافظة الرقة شمال وسط سورية، على الضفة الشرقية لنهر الفرات، على بعد حوالي 160 كم شرق مدينة حلب، وهي حاليا أهم المدن التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وتعتبر بمثابة عاصمة له.

إلى ذلك، قصفت قوات النظام مناطق في مدينة موحسن التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بريف دير الزور الشرقي، كما نفذ الطيران الحربي غارتين على تلة طابوس بمنطقة الشميطية بالقرب من نهر الفرات في ريف دير الزور الغربي، دون ورود معلومات عن إصابات، فيما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة الطيانة وقرية الشنان اللتان يسيطر عليهما تنظيم الدولة الإسلامية بالريف الشرقي لدير الزور.

اشتباكات بين التنظيم ومقاتلي المعارضة

في هذه الأثناء، اندلعت مجددا اشتباكات بين مقاتلي المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في ريفي حلب وحماة، في حين استهدفت المعارضة حاجزا للنظام في ريف اللاذقية.

وأفادت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات دارت بين مقاتلي المعارضة وتنظيم الدولة في محيط قرية صوران بريف حلب.

وامتدت الاشتباكات بين الطرفين إلى الجبهة الشمالية في ريف حلب، حيث استهدفت كتائب الجيش الحر مواقع تابعة للتنظيم وألحقت به أضرارا مادية وإصابات بشرية.

يأتي هذا بعد إرسال الجيش الحر تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الشمالي لدعم مقاتليه ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث تدور معارك بين الجانبين منذ أيام.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

XS
SM
MD
LG