Accessibility links

معارك متواصلة في سورية وداعش تقتل زعيم النصرة بدير الزور


عناصر من مقاتلي جبهة النصرة بسورية

عناصر من مقاتلي جبهة النصرة بسورية

انسحب مقاتلون إسلاميون من مناطق كانت تخضع لسيطرتهم بدير الزور في سورية، بعد مقتل زعيمهم برصاص عناصر الدولة الإسلامية (داعش) الاثنين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مقاتلين من جبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة في بلاد الشام، ومقاتلين من حركة أحرار الشام الإسلامية، انسحبوا من بعض مقراتهم في مدينة دير الزور، في حين درات اشتباكات مع مقاتلي الدولة الإسلامية في محيط بعض المقرات التي رفض المقاتلون الانسحاب منها.

وأشار المرصد إلى مصرع أمير جبهة النصرة بدير الزور والذي يشغل منصب قاضي الهيئة الشرعية في المدينة، وذلك إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل مقاتلي الدولة الإسلامية.

وتشير مصادر إلى أن القتيل يدعى صفوان الحنت ويكنى حركيا بـ"أبو حازم البلد".

مقتل عناصر من حزب الله في ريف دمشق

وغرب العاصمة السورية، قتل سبعة من عناصر حزب الله اللبناني وأصيب 31 آخرون منهم على الأقل بجروح، خلال اشتباكات اندلعت فجر الأحد وحتى وقت مبكر من صباح الاثنين مع مقاتلي جبهة النصرة وكتائب إسلامية في منطقة الجرود الواقعة بين بلدة رأس المعرة وعرسال قرب الحدود اللبنانية، حسب المرصد وشبكات أخبار محلية.

ولقي تسعة من عناصر جبهة النصرة والجماعات المتحالفة معها، مصرعهم في المقابل، في حين أصيب 23 بجروح.

واعتقلت وحدات حزب الله خلال الاشتباكات 14 مقاتلا معارضا.

اشتباكات في ريف دمشق

في غضون ذلك، تعرضت مناطق في مدينة زملكا ومزارع العب قرب مدينة دوما، لقصف من قبل القوات النظامية فجر الاثنين، أدى إلى سقوط جرحى، حسب لجان التنسيق المحلية المعارضة.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من جهة أخرى، في محيط بلدة المليحة، بينما تعرضت مناطق في مزارع بلدة رنكوس لقصف من جانب القوات النظامية صباح الاثنين، دون أنباء عن خسائر بشرية.

قصف يطال درعا


وجنوبا، جرح أربعة مدنيين في قصف جوي بالبراميل المتفجرة، على مدن وبلدات ريف درعا صباح الاثنين، حسب مصادر محلية.

وذكرت شبكة شام الإخبارية المعارضة، أنّ رجلاً وزوجته أصيبا بجروح، بعد أن ألقى الطيران المروحي برميلا متفجرا على منزلهما بمدينة إنخل، في حين جرحت امرأتان، إصابتهما خفيفة، بسقوط برميل على سوق مدينة داعل، كما تعرضت مدينة الشيخ مسكين لقصف جوي مماثل، دون إصابات.

وبث ناشطون شريطا مصورا يظهر ما قالوا إنه قصف تعرضت له إنخل بالبراميل المتفجرة.

في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن وحدات من الجيش دمرت آليات لـ"إرهابيين كانوا يستخدمونها في أعمالهم الإجرامية" مشيرة إلى وقوع قتلى بعد قصف الطيران الحربي السوري لمقراتهم.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري، بأن "وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين" في محيط منشرة الحجر في بلدة عتمان، وشمال غرب قصر مشمش في الغارية الغربية، وفي الحي الجنوبي لبلدة النعيمة بريف درعا، لافتة إلى أنها قتلت عددا منهم وأصابت آخرين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG