Accessibility links

logo-print

دمشق تصد هجوما لداعش على مطار دير الزور


مقاتلون من داعش في أحد شوارع دير الزور شرقي سورية

مقاتلون من داعش في أحد شوارع دير الزور شرقي سورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة بأن قوات الجيش النظامي أحبطت هجوما جديدا لتنظيم الدولة الإسلامية داعش على مطار دير الزور العسكري في شرق البلاد.

وذكر المرصد أن تسعة عناصر من داعش قتلوا في الاشتباكات التي تلت الهجوم.

وقال المرصد "قتل 9 مقاتلين من داعش خلال هجوم جديد نفذه التنظيم على مطار دير الزور العسكري، عقب تفجير مقاتل ليبي نفسه بدبابة مفخخة في محيط المطار بعد منتصف ليل الخميس الجمعة".

وتلى التفجير اشتباكات بين الطرفين استمرت حتى ظهر الجمعة. ومن بين المقاتلين الذين لقوا مصرعهم أربعة يحملون الجنسية السورية، واثنان من الجنسيتين التونسية والمغربية، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها أن وحدات من الجيش "قضت على أعداد كبيرة من إرهابيي +داعش+ في ريف دير الزور ودمرت لهم عربة مفخخة في محيط المطار قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية".

وتمكنت القوات النظامية من صد هجوم على مطار دير الزور العسكري في الأسبوع الأول من كانون الأول/ديسمبر، بعد أن نجح داعش في اقتحامه والتقدم فيه. واضطر حينها التنظيم إلى التراجع إلى حدود أسوار المطار.

ويعتبر مطار دير الزور العسكري "الشريان الغذائي الوحيد" المتبقي للنظام في المنطقة الشرقية. ويستخدم كذلك لانطلاق الطائرات الحربية والمروحية في تنفيذ غارات على مواقع التنظيمات المتشددة ومناطق خاضعة لمقاتلي المعارضة في أنحاء عدة من سورية. وهو عبارة عن قاعدة عسكرية كبيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن داعش يسيطر منذ الصيف الماضي على مجمل محافظة دير الزور الحدودية مع العراق والغنية بالنفط، باستثناء المطار، وتقريبا نصف مدينة دير الزور.

تحديث (18:13 تغ)

كثف تنظيم الدولة الإسلامية داعش عملياته في محافظة دير الزور، واحدة من آخر المعاقل المتبقية للحكومة السورية في شرق البلاد.

وفجر انتحاري من التنظيم المتشدد نفسه في دبابة ملغومة في محيط مطار دير الزور العسكري وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له أن الهجوم الذي نفذه انتحاري من جنسية ليبية تلته اشتباكات عنيفة بين عناصر داعش من جهة، و"قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها من طرف آخر".

وأكد المرصد ان هذه الاشتباكات التي دارت في محيط المطار خلفت مصرع مقاتلين على الأقل من المسلحين المتشددين بالإضافة إلى سقوط عدد من الخسائر البشرية والمادية.

وعلى مدى العام، عزز التنظيم تدريجيا سيطرته على محافظة دير الزور المنتجة للنفط،. ولاتزال قوات الرئيس بشار الأسد تسيطر على قاعدتها الجوية وأجزاء من عاصمة المحافظة.

واستولى المتشددون على القاعدة يوم السادس من كانون الأول/ ديسمبر الحالي، لكن سرعان ما تم طردهم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG