Accessibility links

أوباما يشيد بالمهمة القتالية للأطلسي بعد انتهاء مهامه في أفغانستان


الرئيس أوباما خلال إلقاء خطابه حول تطبيع العلاقات مع كوبا

الرئيس أوباما خلال إلقاء خطابه حول تطبيع العلاقات مع كوبا

أشاد الرئيس باراك أوباما الأحد بانتهاء المهمة القتالية لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، إلا أنه حذر من المخاطر التي لا تزال ماثلة في هذا البلد.

وشدد الرئيس الأميركي في بيان، على أن الوجود العسكري الأميركي أتاح للأفغان إعادة بناء بلدهم واجراء اولى انتخاباتهم وانجاز اول عملية انتقال ديموقرطي في تاريخ بلدهم.

لكنه حذر من أن "افغانستان ما زالت مكانا خطيرا" وهو ما يستدعي إبقاء الولايات المتحدة وحلفاؤها وجودا عسكريا محدودا في افغانستان لمساعدة وتدريب القوات الافغانية، وشن عمليات لمكافحة الارهاب ضد فلول القاعدة.

وكان أوباما جعل من إنهاء الحرب في العراق وأفغانستان واحدة من أولويات رئاسته.

تحديث (2150 ت.غ)

قدم قائد قوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان "ايساف" الأحد حصيلة عمل القوات المقاتلة الأجنبية في هذا البلد مع استعدادها للانسحاب منه بعد 13 عاما من النزاع ورغم استمرار تمرد طالبان.

وغرد الجنرال الأميركي جون كامبل خلال حفل إنهاء المهمة في كابل "معا أخرجنا الأفغان من الظلمات واليأس ومنحناهم الأمل بالمستقبل".

وأكد كامبل الذي كان يتحدث إلى جنود الحلف في مقر قيادة ايساف "قد جعلتم أفغانستان أقوى وأكثر أمانا". وأضاف "آمل أن تكونوا فخورين بتأثيركم الإيجابي الحالي والمقبل على الأفغان ومستقبلهم. الطريق الذي يجب قطعه يبقى صعبا لكننا سننتصر".

من جهته صرح الأمين العام للحلف ينس شتولتنبرغ في بيان "في نهاية هذه السنة ننهي مهمتنا القتالية في أفغانستان ونفتح صفحة جديدة في علاقاتنا مع هذا البلد".

وأضاف "بفضل الجهود الكبيرة لقواتنا حققنا الهدف الذي حددناه. جعلنا بلدكم أكثر أمانا بحرمان الإرهابيين الدوليين من ملاذ". وأكد "جعلنا أفغانستان أقوى بإنشاء قوات أمنية قوية لم يكن لها وجود من قبل".

وسيبقى 12 ألفا و500 جندي أجنبي في أفغانستان لمساعدة القوات الأمنية الأفغانية التي تضم 350 ألف رجل باتوا يتولون بمفردهم الأمن في مواجهة الحركة الأصولية التي حكمت البلاد من 1996 إلى 2001.

وفي أوج الوجود العسكري للحلف في أفغانستان في 2011، بلغ عدد الجنود الأجانب الذين يشاركون في العمليات 130 ألفا من خمسين بلدا.

ومني الجيش والشرطة الأفغانيان بخسائر كبيرة تتمثل في أكثر من 4600 قتيل في الأشهر العشرة الأولى من عام 2014، أي أكثر من كل خسائر قوات الحلف الأطلسي منذ 2001.

وسيتم تخفيض عديد القوات الأميركية تدريجيا إلى النصف حتى نهاية 2015. وفي نهاية 2016 لن تكون هناك سوى قوة صغيرة لحماية السفارة في كابل.

لكن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم الجوي للأفغان وقد تتدخل مباشرة في حال تقدم سريع لطالبان.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG