Accessibility links

logo-print

المسكوف يعود إلى موائد العراقيين


صيادان عراقيان في الحلة

صيادان عراقيان في الحلة

سمك الشبوط المشوي والمعروف أيضا بالكارب يعد من أكثر الوجبات الشعبية التي يستمتع بها العراقيون ويسمونها "المسكوف".

وبفضل انخفاض معدلات العنف في البلاد التي دامت سنوات، أصبح بإمكان العراقيين زيارة المطاعم التي تقدم هذه الوجبة، كما ازدادت مبيعات مزارع تربية الأسماك، ويقول أبو شهد "هذا السمك جزء من التراث البغدادي، وجزء من تراث الجنوب وغرب العراق".

وازداد عدد العراقيين الذين يخرجون إلى المطاعم الواقعة معظمها على ضفة نهر دجلة، حيث تمتزج رائحة المسكوف الذي يتناولونه مع نكهة النرجيلة، ما سمح بازدهار مبيعاتها.

يقول صاحب مطعم الخضراء هاشم مرشد في منطقة الأعظمية "خلال أيام العنف الطائفي لم نتمكن من بيع سوى 10 سمكات يوميا، أما اليوم فإننا نبيع حوالي 100 سمكة"، حيث يفضل معظم السكان البقاء في منازلهم ليلا.

ويختار الزبون السمكة حية من حوض بالمطعم، ثم تقطع من النصف وتضاف إليها التوابل مع البصل والصلصة قبل أن تشوى على الجمر، ويدفع الزبون نحو 40 ألف دينار (حوالي 35 دولارا) مقابل هذه الوجبة، فيما يعتبرها البعض غالية ويفضلون طهيها في بيوتهم، خاصة بعد انخفاض أسعار الأسماك بعد تطور مزارع تربيتها.

وفي محافظة بابل الواقعة على بعد 100 كيلومترا جنوب بغداد، تقع بحيرة على نهر الفرات يملكها خضير عباس الأمارة، التي يقول إنها الأكبر في الشرق الأوسط، حيث أنتجت 1250 طنا من الكارب الشائع وكارب الحشائش والكارب الفضي في عام 2011، محققة زيادة بلغت 800 طنا مقارنة بالفترة التي سقط فيها نظام صدام حسين عام 2003.

وشهدت مبيعات بحيرة الأمارة ارتفاعا نسبة لانخفاض العنف و مساعدة منظمة USAID الأميركية التي استثمرت في المزرعة.
XS
SM
MD
LG