Accessibility links

حيدر وزينب.. طفلان عراقيان قضيا غرقا مع آيلان السوري


الطفلان العراقيان حيدر وزينب الفيلي

الطفلان العراقيان حيدر وزينب الفيلي

حيدر وزينب طفلان كرديان عراقيان كانا يحلمان بحياة أفضل عندما غادرا مع أفراد عائلتهما مدينتــهم بغداد إلى تركيا، ومنها حاولوا عبور البحر المتوسط نحو اليونان بقارب، هو ذات القارب الذي كان يقل الطفل الكردي السوري الغريق آيلان شنو وأطفالا آخرين، ولكن الأرواح الصغيرة زهقت قبل تحقيق الحلم.

زينب عباس، أم الطفلين تنتحب لأنها عجزت عن انقاذ طفليها من الأمواج المتلاطمة.

يقول صادق الفيلي أحد أقارب العائلة إن والد الطفلين، أحمد هادي الفيلي، قرر الهجرة ليوفر مستقبلا أفضل لأولاده، وراح صادق الفيلي يروي لـ "راديو سوا" تفاصيل حادث غرق القارب، قائلا إن والد الطفل السوري آيلان شنو هو من كان يقود المركب، وذلك في مقابل عدم دفع أجور عبور البحر إلى المهرب التركي. وأكدت عمة الطفلين أن والد الطفل السوري كان هو من يقود المركب وتسبب في الحادث.

اليوم وبعد أن وصل جثمانا الطفلين زينب وشقيقها حيدر إلى مطار بغداد، لم يعد والدهما أحمد هادي يفكر بالمستقبل، بل بالماضي الجميل، أما الوالدة زينب، فلا تريد أن تترك قبر طفليها اللذين دفنا في مدينة كربلاء الأربعاء.

استمع إلى التقرير الصوتي:

وأثارت صورة جثة الطفل آيلان على رمال شاطئ بودروم جنوب غرب تركيا لدى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم على الصفحات الأولى للعديد من الصحف الأوروبية، صدمة حقيقية في العالم، وسلطت الضوء على المعاناة والمخاطر التي يعيشها اللاجئون وصولا إلى بر الأمان.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG