Accessibility links

سفير العراق الجديد في واشنطن: أول دفعة للطيارين العراقيين على أف-16 ستتخرج نهاية الشهر


السفير العراقي الجديد لدى الولايات المتحدة لقمان عبد الرحيم الفيلي

السفير العراقي الجديد لدى الولايات المتحدة لقمان عبد الرحيم الفيلي

أعلن السفير العراقي الجديد لدى الولايات المتحدة لقمان عبد الرحيم الفيلي أن الدفعة الأولى من الطيارين العراقيين الذين يتدربون على قيادة مقاتلات أف-16 ستتخرج نهاية الشهر الحالي.

وأشار الفيلي في حوار أجراه الزميل علي الياس، إلى أن الوجبة الأولى من الطائرات البالغ عددها 36 طائرة سيجري تسليمها إلى العراق خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل، وقال: "هناك صفقتان للأسلحة. إن شاء الله الوجبة الأولى سوف ترسل إلى العراق نهاية هذا العام بحدود أعتقد شهر أيلول، وأيضا هناك وجبة من الطيارين أكملوا الدورة وبنهاية هذا الشهر ستقام حفلة التخرج الأولى لهم. وسنحضر هذا الحفل إن شاء الله، وبذلك يكونوا مهيأين والطائرات أيضا ويبدأ العمل".

الفيلي ينفي اختيار الطيارين على أساس طائفي

ونفى الفيلي أن يكون الطيارون من طائفة واحدة، مشددا على ضرورة ابتعاد الساسة العراقيين عن النبرة الطائفية إذا ما أريد بناء البلد بالشكل الصحيح، حسب وصفه، وقال: "كان عندي لقاء مع لجنة العلاقات الخارجية وطرح هذا الموضوع وأنا حثيتهم بكل وضوح بشأن موضوع المعادلة أو التوازن أو غير ذلك من المفردات التي يستخدمونها. أعتقد ينبغي على الهيئة الدبلوماسية أو على الأقل الهيئة العسكرية أو الشرطة أو أي مؤسسة فدرالية تبحث عن حماية البلد وحماية الدستور أن تتعالى عن الجزئيات القومية والمذهبية وما شابه ذلك".

برنامج عمل دبلوماسي

وأضاف الفيلي أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف جهود البعثات الدبلوماسية العراقية لتحسين علاقات العراق مع دول العالم الأخرى، مشيرا إلى أن لديه برنامج عمل محددا في هذا المجال، وقال: "التركيز سيكون على واشنطن كمرحلة أولى، ليس فقط على بغداد. هذا بطبيعته معناه أن يعاد النظر بطبيعة علاقتنا مع المؤسسات الأميركية والمؤسسات صاحبة القرار إضافة إلى رجالات السياسة وصنع القرار الأميركي، ومراكز الأبحاث والكونغرس وما شابه ذلك. فهذا معناه إيضاح دور العراق بالمنطقة وطبيعة المشاكل الموجودة بالعراق وكيف تستطيع الولايات المتحدة كصديقة لنا أن تتعاون معنا".

وأوضح الفيلي أن العراق ينظر باهتمام لموقف الولايات المتحدة من الأزمة السورية وأنه يعمل على التنسيق معها في هذا الملف، وقال: "نقوم الآن بالتباحث معهم حول تفاصيل هذه العلاقة ومدى السيناريوهات المقترحة في سورية. وفي طبيعة عملنا علينا أن نوضح الأولوية العراقية ومصلحة الأمن الوطني العراقي".

العراق يتعاقد مع شركة علاقات عامة أميركية

وذكر السفير العراقي أن شركة العلاقات العامة الأميركية التي كان العراق قد تعاقد معها العام الماضي بدأت ترسم خارطة طريق لكي يكون صوت العراق مسموعا في دوائر صنع القرار الأميركي، وقال: "هذه الشركة بدأت العقد وكانت لنا جلسة تفصيلية طويلة الأسبوع الماضي حول طبيعة البرنامج وطبيعة المسؤوليات وطبيعة الأدوار وبرنامج السفير في الأشهر القادمة، وذلك لإيضاح الخريطة السياسية والخريطة الإعلامية وخريطة مراكز الأبحاث ومن هم المؤثرون، وأيضا لإيضاح دور العراق الجديد. سيكون هناك برنامج عمل للسفير وبرنامج عمل للسفارة للتعاون في التحرك على الملفات في الكونغرس وملفات مراكز الأبحاث".

الفيلي ينفي تعيينه على أساس طائفي

ومع أن السفير لقمان الفيلي أقر بدعم رئيس الوزراء لعمله لكنه أكد أنه ملتزم بعمله ومرجعيته الرسمية المتمثلة بوزارة الخارجية العراقية، وقال: "تعييني في واشنطن ليست قضية متعلقة بانتماء مذهبي أو طائفي أو أي شيء من هذا القبيل. لكن دعم رئيس الوزراء ضروري لأي منصب وبالخصوص في واشنطن لأن طبيعة العمل تحتاج أن تكون علاقتك جيدة مع صاحب القرار أو مركز القرار. لكن في نفس الوقت أنا ابن وزارة الخارجية وأعمل موظفا في وزارة الخارجية وأنا سفير، وأبعث أينما ترتأي الدولة ذلك".


وقد عمل السفير العراقي الجديد لدى الولايات المتحدة على مدى ثلاث سنوات سفيرا في طوكيو قبل أن يعاد تنسيبه لتولي حقيبة الدبلوماسية في واشنطن خلفا للسفير السابق جابر حبيب.
XS
SM
MD
LG