Accessibility links

logo-print

قصص معاناة الأيزيديين تتجاوز خيال الروايات السينمائية


سيدة من الأقلية الأيزيدية

سيدة من الأقلية الأيزيدية

إلهام الجواهري

ضراوة الهجمات التي شنها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مناطق سنجار وما حولها لم تتوقف عند انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها عناصر التنظيم المتشدد بحق المواطنين، إذ كشفت شهادات المواطنين الأيزيديين جانبا جديدا من وحشية داعش.

عاصفة، واحدة من النساء الأيزيديات، تمكنت مع مجموعة من عائلتها من الهرب من تنظيم داعش قبل نحو شهر. يقول والد عاصفة، حجاب قاسم، إن النساء الأيزيديات اللواتي اختطفهن عناصر التنظيم لم يقدمن على غسل وجوههن أثناء فترة الاحتجاز حتى لا يظهر جمالهن ويتعرضن إلى ما لا يحمد عقباه.

القصص التي يرويها مواطنون أيزيديون خرجوا إلى الحرية من سجون تنظيم داعش قبل أيام، تفوق ما يكتبه روائيو الأفلام السينمائية، حسبما تقول الأمينة العامة للمجلس الأعلى لشؤون المرأة في إقليم كردستان بخشان زنكنة.

وتروي بخشان زنكة لـ"راديو سوا" أحد المشاهد المؤثرة عندما انتزع مسلحو داعش طفلة تبلغ من العمر عاما واحدا من يدي والدها.

قصة هذه الطفلة، يرويها لنا أيضا النائب الأيزيدي السابق محمه خليل الذي تابع قائلا بصوت حزين إن إحدى النساء أصيبت بحالة من الشلل بعد أن ضربها مسلحو داعش بآلة حادة ثم بكتلة اسمنتية، وذلك لأنها رفضت أن يسلبوها أعز ما تملك، ولكنها لم تسلم من بطشهم فقد أخذوا منها أطفالها.

النساء الأيزيديات اللواتي تمكن من الهرب من قبضة عناصر التنظيم عانين وضعا لا يمكن لإنسان أن يتصوره لفظاعته، إذ تقول بخشان زنكنة إن بعض النساء لا تستطيع أن تستوعب أنها بطلة القصة التي ترويها.

مزيد من التفاصيل عن معاناة النساء الأيزيديات في التقرير الصوتي التالي:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG