Accessibility links

في عيدهن.. نساء العراق بين الثّكل والسبي والتهجير


نازحات أيزيديات- أرشيف

نازحات أيزيديات- أرشيف

صفية العريفي

لم تعتقد النساء الفقيرات اللائي خرجن إلى شوارع أميركا في عامي 1857 و1909 احتجاجا على قسوة ظروف عملهن أنهن سيطلقن الشرارة الأولى لمسيرة المطالبة بالمساواة في العالم.

فمصانع القماش الصغيرة التي كانت منتشرة عبر الولايات المتحدة لم تكن تتوانى عن تشغيل النساء لأكثر من 12 ساعة يوميا مقابل أجر زهيد يقل عن ذاك الذي تمنحه للرجال بكثير.

وقد تم الاحتفال لأول مرة بيوم عالمي للمرأة في العام 1911 في كل من الدنمارك وألمانيا والنمسا وسويسرا .

وفي العراق، يأتي عيد المرأة هذه العام والنساء منهن سبايا، ثكالى وضحايا في مخيمات النزوح. يمر يوم المرأة العالمي ونساء العراق ما يزلن يطالبن بحقوقهن الاجتماعية والإنسانية والدستورية.

وقالت النائبة السابقة الناشطة في مجال حقوق الإنسان أمينة سعيد حسن إن الاحتفال بعيد المرأة معيب بوجود السبايا لدى داعش، والنساء النازحات وأطفالهن يعانين في المخيمات.

وطالبت سعيد الحكومة والمؤسسات المعنية بوضع خطة عمل لتأهيل النساء اللواتي تعرضن للإرهاب والتعذيب ودمجهن في المجتمع من جديد.

وأكدت الناشطة الحقوقية شهد العبادي أن المرأة أثبتت جدارتها وتفوقها رغم الواقع الصعب.

ودعت العبادي الحكومة والمجتمع الدولي بمناسبة يوم المرأة إلى العمل على إرجاع الأيزيديات المختطفات لدى داعش.

وأقر مدير الرصد والأداء في وزارة حقوق الإنسان كامل أمين بحدوث انتهاكات كثيرة ضد المرأة في العراق.

وشدد أمين على ضرورة تظافر الجهود من أجل دعم المرأة وتفعيل دورها في المجتمع من خلال إقرار القوانين الخاصة بحقوقها الدستورية.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG