Accessibility links

logo-print

بغداد تستدعي سفيرها في الأردن بسبب مؤتمر المعارضة العراقية


مسلحو (داعش) يرفعون علمهم في الأنبار العراقية

مسلحو (داعش) يرفعون علمهم في الأنبار العراقية

أعلنت وزارة الخارجية العراقية في بيان أصدرته الجمعة استدعاء سفيرها لدى الأردن جواد هادي عباس للتشاور حول مؤتمر المعارضة الذي عقد في الأردن مؤخرا بمشاركة قادة لجماعات سنية عراقية وضباط سابقين وممثلين عن حزب البعث.

وأفادت مراسلة "راديو سوا" في الأردن رائدة حمرا بأن الحكومة الأردنية نفت بشكل قاطع رعايتها للمؤتمر، الذي أعلنت شخصيات مشاركة فيه دعمها "للثورة العراقية" وتأييد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن النائبة في ائتلاف دولة القانون عالية نصيف قولها إن مؤتمر عمان "يهدف للتآمر لضرب العملية السياسية في العراق".

وطالبت نصيف الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بمساءلة الجانب الأردني بشأن هذا المؤتمر.

وقال النائب التركماني في البرلمان العراقي نيازي معمار أوغلو إن المؤتمر هو "امتداد لمؤامرة دولية على العراق".

لكن ظافر العاني عضو ائتلاف "متحدون" قال لـ"راديو سوا" إن على الحكومة الالتفات إلى توصيات المؤتمر بدلا من "استعداء الجميع":

وكان المتحدث باسم المؤتمر أحمد الدباش قد صرح بأن الاجتماع أكد على "وحدة العراق ورفض دعوات التقسيم تحت أي ذريعة".

وقالت معظم الشخصيات السنية المشاركة إنه لم يبق أمامهم من بديل سوى قتال رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يعتمد الآن بشكل متزايد على ميليشيات شيعية، مثل عصائب أهل الحق التي يقولون إنه يجري تمويلها وتسليحها من إيران.

وقالت رويترز إن رجل الدين السني عبد الملك السعدي أشاد في الاجتماع "بالمجاهدين الذين يقودون المسلحين الإسلاميين" وإنه أكد على أن العشائر هي العمود الفقري لحركة عريضة تقاتل المالكي.

المصدر: "راديو سوا" ووكالة الأنباء العراقية (واع)

XS
SM
MD
LG