Accessibility links

كيف يحتفل العراقيون بعيد الحب في زمن العبوات الناسفة؟


متاجر في بغداد لشراء الهدايا بمناسبة عيد الحب

متاجر في بغداد لشراء الهدايا بمناسبة عيد الحب

جيان اليعقوبي

تعددت الأساليب والفرح واحد. في الـ14 من شباط/فبراير، تحتفي أغلب شعوب العالم بيوم الحب أو فالنتاينز داي، والبغداديون يحتفلون بهذه المناسبة أسوة ببقية الشعوب، لكن بطرق مختلفة.

تجول مراسل راديو سوا إسماعيل رمضان في شارع أبو نواس في العاصمة بغداد وتحدث مع عدد من المحتفلين بعيد الحب رغم تردي الوضع الأمني في البلاد.

ويقول "أبو أنس"، الذي اصطحب عائلته لتناول وجبة طعام بهذه المناسبة، إن وجبة طعام مع العائلة على ضفاف دجلة أجمل هدايا هذا العيد بالنسبة له.

ويهدي الشاب العشريني أحمد أطيب أمانيه بالصحة والسلامة لأعز إنسان إلى قلبه، ألا وهي والدته، أما محمد محسن فقد جاء بصحبة زوجته التي بدت سعيدة بالهدية التي حصلت عليها من زوجها في هذه المناسبة. وقال شابان يافعان وهما عمار وحسين إنهما قدما من كربلاء إلى العاصمة ليحتفلا مع البغداديين بعيد الحب.

وفي عيد الحب أيضا، يرى سياسيون أن الاحتفال بهذه المناسبة تحد لأعمال العنف والتفجيرات والهجمات المسلحة التي غالبا ما يكون ضحاياها المدنيون. وعيد الحب بالنسبة لهؤلاء فرصة لإظهار الوجه الآخر للحياة في البلاد.

ووجهت النائبة ميسون الدملوجي في حديث مع "راديو سوا" التحية بشكل خاص للمرأة العراقية التي تحاول الحفاظ على حياة كريمة لنفسها وعائلتها في هذه الظروف القاسية.

ويذهب النائب يونادم كنه إلى القول إن العراق أحوج ما يكون في الوقت الراهن لاستذكار قيم المحبة والتسامح والتعايش السلمي، معربا عن أمله في القضاء على من وصفهم بالدواعش ليحل السلام في البلاد.

وفي أحد أسواق بغداد، فاجأ "راديو سوا" عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي أثناء شرائه هدايا عيد الحب لأفراد أسرته. وعبر عن أمنيته بأن ينعم الجميع بالسلام.

وتمنى الربيعي النصر للقوات الأمنية، ووجه تحية لعائلته وجميع العاملين معه في مجلس المحافظة.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG