Accessibility links

logo-print

اردوغان لن يسحب قواته من شمال العراق


آليات عسكرية ودبابات تركية

آليات عسكرية ودبابات تركية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة أنه لن يذعن للمطالب العراقية بسحب قوات أنقرة من معسكر في الموصل يخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال اردوغان إن تركيا ستتخذ كل الاحتياطات التي من شأنها ضمان أمنها، مشيرا إلى أن الحكومة المركزية في العراق "غير قادرة" على اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي هجوم إرهابي يستهدف بلاده.

وأضاف أن تركيا ستواصل تدريب قوات البيشمركة بالتوافق مع العراق.

تحديث: 14:03 ت غ في 11 كانون الأول/ديسمبر

وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وزارة الخارجية في بلاده بتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن حول التوغل التركي.

وجاء في الموقع الرسمي للعبادي أن دخول قوات تركية إلى الأراضي العراقية "يعتبر انتهاكا صارخا لأحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وخرقا لحرمة الأراضي العراقية وسيادة الدولة العراقية".

وأشار العبادي إلى ضرورة أن "يأمر" مجلس الأمن الدولي تركيا بسحب قواتها من العراق فورا.

وطلب مناقشة الموضوع في مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة .

وزير الدفاع العراقي

من جهته أكد وزير الدفاع خالد العبيدي ضرورة أن تسحب تركيا قواتها بالكامل من العراق، داعيا الجانب التركي إلى مراعاة مبدأ حسن الجوار.

وذكرت الوزارة في بيان الجمعة أن العبيدي شدد خلال لقائه الوفد التركي مساء الخميس على أهمية أن تبادر الحكومة التركية إلى اتخاذ موقف إيجابي يُراعي قواعد القانون الدولي العام ومبادئ حسن الجوار بين البلدين والعلاقات التاريخية بين شعبي البلدين.

تحديث 14.00 ت.غ

أعلنت بغداد أنها أبلغت الوفد التركي الذي يزور البلاد أن حل الأزمة الحالية مع أنقرة ينحصر في سحب كل القوات التركية من الأراضي العراقية.

وأشار بيان لمكتب رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي نقلته وكالة الأنباء الرسمية إلى أن الوفد التركي أعرب عن التزام تركيا باحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه والوقوف معه في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

في سياق متصل، ناقش نائب الرئيس جو بايدن هاتفيا مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو الخميس الحرب ضد داعش والتوتر القائم بين العراق وتركيا.

وقال بيان للبيت الأبيض إن الاتصال تطرق إلى الحاجة لنزع فتيل التوتر بين أنقرة وبغداد بطريقة تحترم فيها تركيا السيادة العراقية وتؤكد على التعاون التام مع التحالف الدولي في جهوده لمحاربة تنظيم داعش.

وأكد اوغلو، من جهته، أن انقرة تحترم السيادة العراقية وتقف إلى جانب بغداد في الحرب ضد داعش، لافتا إلى أن رسالة بهذا الخصوص وصلت إلى رئيس الوزراء العراقي عبر الوفد التركي.

وأعلنت جامعة الدول العربية الخميس تلقيها طلبا رسميا من الحكومة العراقية لعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية لبحث الأزمة، مشيرة إلى أنها تجري مشاورات مع الدول الأعضاء لبحث الطلب.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله:

تحديث: 16:03 ت غ في 10 كانون الأول/ديسمبر

بدأت وزارة الخارجية العراقية الخميس اتصالات مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لاستصدار قرار دولي يدين "الانتهاك التركي للسيادة العراقية"، بعدما نشرت أنقرة مئات الجنود والدبابات في محافظة نينوى في الشمال.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال إن بغداد تتشاور مع عدد من الدول الصديقة في هذا الصدد، وإنها قدمت طلبا لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث تداعيات هذا الانتهاك واتخاذ موقف عربي بشأنه.

ويأتي هذا فيما وصل وفد تركي رفيع المستوى إلى بغداد للتباحث بشان الأزمة، يضم مسؤولا في وزارة الخارجية التركية ومسؤولا أمنيا.

واستضافت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي السفير التركي لدى بغداد فاروق قايماقجي. وقال رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية عمار طعمة إن السفير لم يقدم ما يثبت بشكل واضح أن الحكومة العراقية كانت على علم بنشر تلك القوات أو أنها وافقت على دخولها.

واتهم طعمة قايماقجي بمحاولة تبرير انتهاك السيادة العراقية.

وتشهد العلاقات بين بغداد وأنقرة توترا شديدا منذ أن نشرت تركيا مئات الجنود والدبابات في بعشيقة في نينوى شمال العراق، ما اعتبرته بغداد انتهاكا للسيادة في حين تؤكد تركيا أن الهدف هو تدريب عراقيين على قتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG